#adsense

وهبّ التسونامي

حجم الخط

لم يمض اسبوع على احتفال ذكرى شهداء المقاومة اللبناية الذي أكد خلاله رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع – بالإذن من النائب ميشال عون طبعاً – بقاء "القوات اللبنانية" على عهدها، ثابتة بمسيرتها، وفية لنضالاتها ونضالات من اضطهد معها، من اعتقل ورمي في السجون واقبية الاعتقال بأوامر مباشرة من جميل السيد وعدنان عضوم ومصطفى حمدان وأسيادهم، ومن نفي من وطنه بتوصية من سلطات الاحتلال السوري آنذاك عبر عملائها الصغار الصغار، فهبّ تسونامي الشتامين والكذابين، وضربت عواصف الحقد ونكران الذات والتاريخ، فخدشت عقول الاحرار، ولطخت نضالات المقاومين ورمتها في سجون واقبية الخيانة والتخوين.

معهم حقّ، فكل من ناضل لخروج الاحتلال السوري هو عميل "صهيوني امبريالي امريكي" كما يحلو لقادة المقاومة الاسلامية في لبنان ان يدعوهم، وكما افهمنا النائب نبيل نقولا في مقابلته الاخيرة مع محطة "الجديد".

لقد صدقوا، فكل من نادى يوماً بالحرية والسيادة والاستقلال يستحق الاعدام رمياً بالرصاص، لكل شتيمة قالها بحق الاحتلال.

كل من رفع صور الضباط الاربعة وطالب برحيل اميل لحود من الرئاسة التي تربع على كرسيها يوماً قد ارتكب جرم الخيانة العظمى وخرق الدستور.

كل مقاومٍ قواتي، او كتائبي او من الوطنيين الاحرار ام كان ينتمي الى التيار الوطني الحر (السابق) يستحق ان تعلق له المشانق في الساحات وقليل عليه ان يقطع رأسه بمصقلة الملفات المفبركة والاعتداء على امن الدولة القومي، والتعرض لعلاقة لبنان بدولة شقيقة.

كل من رفع هذه الشعارات اللبنانية خائن عميل يستحق كل ما سبق واكثر، وإلا كيف يمكن ان نقرأ هذه الحملة الشعواء العرجاء التي نطق بها تسونامي الانقلابيين على المبادئ والقيم والنضال.

غير ان قياديي هذا التسونامي قد فاتهم، ان عاصفتهم لا بدّ لها ان تنحسر بفعل عوامل الصمود والوفاء والتضحية، قد فاتهم اننا ابناء هذا الوطن الاصليين، اننا من صلب الارز الشامخ على جبال هذا اللبنان ولكل صخرة منه حكاية تروي بطولات ونضالات كلّ منّا، فنحن ثابتون ما دامت الشمس تشرق كل صباح…

نحن مستمرون لأن للمقاومة والنضال بطون تحبل بها ونساء تلدها…
لأن على صخور تاريخنا تتكسر كل امواج الخيانة والنكران…
لأن لبنان الذي ننتمي إليه كُتب إسمه بأحرف من النضال والاضطهاد الدائم……
إيلي شربشي

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل