#adsense

زار جنبلاط… سلام: ممنوع على أصحاب الأصوات “الملعلعة” والاتهامات الجارحة بالتهديد والوعيد أن يخلقوا مناخا استفزازيا هداما

حجم الخط

أعلن النائب تمام سلام أن في الآونة الأخيرة ظهرت بعض المواقف والتصاريح التي تؤجج الأجواء وتساهم في احتقان النفوس من حول قضايا مهمة أبرزها حاليا ما يتعلق بالشهد الزور والمحكمة الدولية، معتبرا أن لم يعد خافيا على أحد أن هناك وجهات نظر مختلفة جذريا في الرؤيا إلى هذا الواقع السياسي المأزوم والذي يتطلب مساعي حثيثة وجهود مضنية من قبل بعض المرجعيات والقيادات لتفويت الفرصة على المصطادين في الماء العكر.

سلام، وإثر زيارته رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في منزله في كليمنصو، أوضح أن يشاع بين الناس أن البلد مقبل على وضع امني غير مريح، مشيرا إلى أن هذا يخلق جوا من الذعر والخوف بين المواطنين، وقال: "لكن يجب التنبيه والتوضيح الى ان أي انهيار امني، يتطلب قواعد اشتباك غير متوفرة في الوقت الحاضر على الساحة، ولكن هذا لا يعني ان إمكانية استهداف الدولة وهيبتها من خلال الاعتداء على النظام العام وانتشار الفوضى أمر غير متوفر ولن يحصل، بل هو في رأيي ما يمكن ان تصل اليه المواجهة السياسية، ونحصد منه مجددا انهيارا عاما على صعيد الأوضاع العامة والمناخ العام في البلد بكل مفاعيله السلبية المدمرة".

لذلك، شدد سلام على أن يمنع على أصحاب الأصوات "الملعلعة" والاتهامات الجارحة المتبادلة بالتهديد والوعيد والتلاعب بمشاعر الناس، وخلق مناخ استفزازي هدام، خصوصا عندما يتكلم هؤلاء باسم قوى سياسية أساسية كبيرة وفاعلة في تمثيل قطاع كبير من اللبنانيين، وفي غالب الأحيان على قواعد طائفية ومذهبية تستنفر الغرائز والعصبيات، مؤكدا ضرورة الشد على ايدي من يسعى الى رأب الصدع وتقريب وجهات النظر والعمل على إيجاد الحلول والمخارج في الإطار المؤسسي في ظل نظامنا الديموقراطي في رحاب السلطة التنفيذية على مستوى مجلس الوزراء، او السلطة التشريعية على مستوى مجلس النواب.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل