جدد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري التمسك بالمحكمة الدولية، مؤكدا أولوية العلاقة مع سوريا ورافضا العودة بها إلى الوراء لأن في ذلك مصلحة لبنان وسوريا معا.
الحريري، وخلال اجتماع المكتب السياسي لـ"تيار المستقبل"، أكد أهمية الحرص على الاستقرار الداخلي واعتماد الؤسسات الدستورية كحاضن وحيد لأي اختلاف أو تعارض في المواقف لتجنيب اللبنانيين أجواء التشنج واحتراما للحرص العربي على الاستقرار اللبناني.
وبحث المجتمعون الوضع السياسي العام في لبنان والتطورات في المنطقة، كما توافقوا على عدم القبول بأي تسوية أو تراجع بشأن المحكمة الدولية، مذكرين بأنّها مؤسسة دولية قائمة بذاتها ولا تخضع لأي موازين سياسية، وان الأهم من كل ذلك ان من غير الوارد البتة التخلي عن دماء رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، وان ذلك يكون بالصبر والصمود والثبات من دون الانجرار إلى أي منزلق يودي بلبنان إلى دوّامة الاضطراب.
إلى ذلك، رفض المكتب السياسي كل تهجّم على المؤسسات الدستورية،وتحديداً القضاء والجيش وقوى الأمن، ووصف إقدام بعض الأطراف السياسية على ذلك بأنه نوع من الهروب إلى الأمام لا يُبعد الضوء عن أمور حقيقية وجدّية يحاول تمويهها.
وتوقف المجتمعون عند المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية ودعوا الدولي إلى ممارسة أقوى الضغوط على إسرائيل لوقف المجتمع تعنتها.