#adsense

“المطارنة الموارنة”: للمحافظة على الدولة والوحدة الوطنية لتجاوز هذا الظرف الخطير الذي تستدعي رص الصفوف

حجم الخط

أعلن المطارنة الموارنة أن الظروف العصيبة التي تعصف بلبنان وبلدان الشرق الاوسط، تستدعي الحذر ورص الصفوف وتناسي الاحقاد والخلافات بين المواطنين عامة، فيكون المسيحيون بنوع خاص، كما قيل عنهم في مطلع المسيحية: "قلبا واحدا وروحا واحدة" في سبيل الخير".

المطارنة، وإثر اجتماعهم الشهري في بكركي برئاسة البطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، عرضوا الوضع القائم في لبنان وهالهم الاحتقان المتزايد بين مختلف فئات الوطن، معربين عن خشيتهم من تحوله إلى صدام شارع، ودعوا الجميع إلى التعقل والالتفاف حول الدولة والمؤسسات الرسمية بالإضافة إلى المحافظة عليها وعلى الوحدة الوطنية لتجاوز هذا الظرف الخطير.

وقال المطارنهة: "سنذهب في مجملنا الى روما قريبا، لنشترك في اعمال المجمع الذي سينعقد فيها للبحث في وضع المسيحيين في الشرق الاوسط، وقد دعي اليه ممثلون عن كل كنائس الشرق الاوسط، وبعض الخبراء من العلمانيين من مسيحيين وغير مسيحيين، للعمل معا بشفافية وسعي مشترك للمحافظة على التنوع والتعددية وعلى وجه هذا الشرق التاريخي"، مشيرين إلى أن الآباء يسألون ابناءهم ان يذكروهم في صلواتهم، ليلهمهم الله ما فيه خير اوطانهم المشرقية، ليعملوا ما في وسعهم في سبيل المحافظة على ايمان آبائهم واجدادهم فيها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل