#adsense

منيمنة: الحملة على فرع المعلومات وجهين الاول يتعلق بالمحكمة والثاني بتوقيف العميد فايز كرم ومحاولة بعض رموز “التيار الوطني الحر” تبرئته

حجم الخط

رأى وزير التربية والتعليم العالي الدكتور حسن منيمنة ان مفاعيل القمة السورية-السعودية ما زالت مستمرة على رغم كل الضجيج الذي ظهر والصوت المرتفع الذي سمع والهادف الى اعادة توتير الاجواء ويحمل في طياته أخطارا جمة، آملا أن يبقى السقف السياسي العربي السوري السعودي سقفا يضع حدا لهذا التشنج الذي ظهر ويظهر، ومعربا عن اعتقاده أن هذا السقف سيبقى مستمرا الا لا سمح الله اذا كسر في مكان ما.

منيمنة، وفي حديث إلى مجلة "الحوادث" وشقيقاتها "البيرق"، "لا ريفي دي ليان" و"مونداي مورننغ" ينشر الخميس، أوضح أن التهجم على رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري كان يهدف الى جر الطرف الآخر الى اشتباك سياسي يمكن أن تنتج منه تدخلات وتنازلات وتسويات حول موضوع المحكمة، وقال: "توجهنا هو عدم الرد وعدم الانجرار الى المعركة التي حاولوا فتحها للوصول الى نتيجة هي ضرب المحكمة"، مؤكدا أن الرئيس الحريري يسعى الى بناء علاقة متينة وقوية وصلبة قائمة على أسس واضحة مع دمشق، وأن المطلوب من الطرف الآخر أن يبادل هذا المسعى والجهد الجاد في بناء علاقة متينة بجهود مقابلة.

وأوضح منيمنة أن هدف ما أدلى به الرئيس الحريري كان الحفاظ على استقرار البلد وترسيخ هذا الاستقرار والتوافق، والذهاب في العلاقة مع سوريا الى أبعد حد من خلال إظهار نياته وارادته في إزالة كل الثغرات في تقدم هذه العلاقة وتطويرها، ورأى أن كلام الرئيس الحريري قد فسر على انه تنازل واستعداد لمزيد من التنازلات، لذلك حاولوا ان يفرضوا عليه نوعا من أجندة جديدة من التنازلات، مستبعدا أن يكون الرئيس الحريري في وارد الاقدام عليها.

واعتبر أن للحملة على فرع المعلومات وجهين، الاول يتعلق بالمحكمة والثاني بتوقيف العميد فايز كرم ومحاولة بعض رموز التيار الوطني الحر تبرئته، وأضاف: "علينا أن نتساءل عن الاسباب الخفية والفعلية وراء تبدل هذا الموقف على رغم معرفة الجميع أن كرم أقر بعمالته وتورطه بالعمالة منذ فترة طويلة"، مشددا على أن الحوار والوحدة الوطنية هما الطريق الوحيد للتهدئة ولتوفير عناصر الاستقرار الداخلي وتفويت الفرصة على اسرائيل لشن اعتداء على لبنان.

وختم منيمنة: "في بلد منقسم طائفيا والانقسام الطائفي فيه على اشتداد، واهم من يعتقد انه قادر على احداث تغيير بالقوة فيه. وحتى لو حصل هذا الامر، فانه بالتأكيد سيكون تغييرا موقتا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل