#adsense

تنظر بكثير من الحذر إلى زيارة نجاد لإصرارِه على اعتبار لبنان قاعدة إيرانية… 14 آذار: دفعنا للقبول بغلبة منطق القوة على الحق والعدالة يعني نهاية لبنان

حجم الخط

أكدت الأمانة العامة لقوى "14 آذار" على أهمية المواقف التي أطلقها رئيس الهيئة التنفيذية لـ"القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في القداس السنوي لراحة أنفس شهداء "المقاومة اللبنانية"، متوقفة أمام التهديدات التي أطلقها بعض قياديو "حزب الله" ومعلنة رفضها لهذا المنطق. كما جددت دعمها المطلق للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، منوهة في هذا الإطار بمواقف وزير الخارجية التركي.

وتوقّفت الأمانة العامة، في بيان بعد إجتماعها الأسبوعي، أمام الإحتفال الشعبي الكبير الذي نظّمته "القوات اللبنانية" الأسبوع الماضي في ذكرى الشهداء، مشددة على أن ما عبّر عنه شكلاً ومضموناً عن حرصٍ على الشراكة الإسلامية – المسيحية وما أُطلِق من مواقف على ثوابت ثورة الأرز ، إنما يستحق التأكيد على أهميته.

كما جددت الأمانة العامة دعمها المطلق لعمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وصولاً إلى الحقيقة والعدالة، معتبرة ان "الأوطان التي تستحق الحياة لا تُبنى على التنكُّر للحقيقة والعدالة". وحذّرت من التنكُّر للإجماع الوطني الذي حصل حول المحكمة إبتداءً من طاولة الحوار 2006 وصولاً إلى البيان الوزاري للحكومة الحالية.

وفي إطار متصل، نوه البيان بالموقف الذي عبّر عنه وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو باعتباره أن المحكمة والعدالة ضروريتان للإستقرار، كما نوهت بالتزام تركيا بقرارات الشرعية الدولية وحرصها على العلاقات التركية – العربية.

وتوقفت الأمانة العامة "وعموم اللبنانيين" بقلق شديد أمام التصعيد المحموم والمرفوض الذي لجأ إليه بعض قيادات "حزب الله" في الأيام القليلة الماضية لجهة تهديد الشعب اللبناني بالقتل إذا ما تقبّل قرار المحكمة الدولية، مشيرة إلى ان دفع اللبنانيين إلى القبول بغلبة منطق القوة على منطق الحق والعدالة أمرٌ مرفوض لأنه يعني نهاية لبنان. كما اكدت ان دفعَهم إلى مواجهة السلاح بالسلاح مرفوض ايضاً لأنهم يعتبرون حمايتَهم مسؤوليةَ الدولة والدولة وحدها. وإن الإحتماء من العدالة بالفتنة هو أمرٌ مستنكر، موضحة ان المحكمة لا تعني طائفةً دون أخرى، وان ليس في لبنان طوائف تريد العدالة وأخرى لا تريدها.

ودعت الأمانة العامة اللبنانيين إلى اعتبار ما سمعوه من تهديدات حافزاً لتوحيد الصفوف والتمسُّك بالعيش المشترك والسلم الأهلي وحماية الدولة.

هذا، وتوقفت الأمانة العامة أمام الإنتكاسة الخطرة التي أصابت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، بسبب إصرار اسرائيل على مواصلة الإستيطان رغم الإجماع الدولي على مطالبتها بوقف هذا العمل، معتبرة ان هذا يضع مصداقية المجتمع الدولي، ولاسيّما مصداقية الراعي الأميركي، على المحكّ. ورأت ان هذا التطرُّف الإسرائيلي من شأنه أن يستنهض التطرُّف المقابل على حساب الإعتدال العربي، وهو مؤشّر على عودة التناغم الإسرائيلي – الإيراني لإجهاض مشروع السلام بمرجعياته العربية والدولية.

وإلى ذلك، شدد البيان على ان الأمانة العامة تنظر بكثير من الحذر والريبة إلى زيارة الرئيس الإيراني المُزمَعة إلى لبنان نظراً لمواقفه المناهضة للسلام، ولإصرارِه على اعتبار لبنان قاعدة إيرانية على ساحل المتوسّط.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل