برعاية رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، وقع بشير خوري كتابه"بشير الجميل رجل النهضة" في زغرتا.
وحضر حفل التوقيع رئيس تحرير موقع القوات اللبنانية طوني ابي نجم وعضو الامانة العامة في 14 آذار المحامي يوسف الدويهي والمهندس ماريوس البعيني عضو منسقية زغرتا- الزاوية في القوات اللبنانية. كما شارك ممثل رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض المحامي طوني شديد، نقيب اطباء الاسنان السابق فادي كرم ورؤساء بلديات ومخاتير ووجوه ثقافية وحشد من ابناء زغرتا.
بداية النشيد الوطني اللبناني فكلمة عريفة الاحتفال سيلفانا الدويهي التي شددت على نضال القوات اللبنانية المستمر في سبيل الحفاظ على لبنان ومؤسساته من بشير الجميل الى الدكتور جعجع.
ثم كانت كلمة صاحب الكتاب بشير الخوري الذي عرض للخطوط الاساسية من خطاب اعلان الترشيح وخطاب القسم وصولا الى مشروع الحكم، قائلا: "لقد كان بشير من رجال التاريخ القلائل الذين حملوا الامل للشعب في خطاباته ومشروع الحكم يظهر وفق اي روح يجب ان تبنى الدولة".
ولفت الى ان "هذه الدولة التي لا يزال قوى الامر الواقع ومحاور الظلام يفعلون كل شيء كل يوم لازهاق روحها. لقد احب اللبنانيون بشير لانه جسد لهم الصدق في التعاطي . لقد كان وفيا لدرجة ان اول ما فكر به لحظة اعلان انتخابه رئيسا هو صديقه الوفي زاهي البستاني. لقد كان متواضعا جدا".
واضاف الخوري "صحيح انه نادرا ما تتحقق البرامج التي تتضمنها خطابات القسم ، لكن الاصح ان بشير كان من القلة التي اثبتت وفاءها لعهودها قبل ان يتسلم المسؤوليات الرسمية ولا شيء يحمل على القول انه في الرئاسة كان سيكون مختلفا ."
ماريوس البعيني
اما المهندس ماريوس البعيني فوجه تحية الى "حماة الديمقراطية والحرية، الى مناضلي ثورة الارز والى قافلة الشهداء الذين روت دماءهم ارض الوطن فازدهرت شموخا وعنفوانا . قافلة شهداء قاد مسيرتها رئيسا الجمهورية الشيخ بشير الجميل صاحب 10452 كلم والرئيس رينه معوض رجل الاستقلال الثاني واتفاق الطائف، شهيد الجمهورية . "
واضاف "ينتابني شعور بالشفقة والحزن على كل من يدعي ان البشير كان مشروع حرب دموية طارئة وعابرة نقول لهم اننا نفتخر بماضينا فبشير شهيد ونحن مقاومون حتى الشهادة من اجل الوطن والانسان . فنحن اصحاب نهضة استثنائية لبناء وطن لا مزرعة يتحكم فيه اقطاع المال والسلطة يستبيحون الحرمات ودماء الشعوب من اجل الوصول الى غايتهم ."
وتابع "لكن الجهلة اغتالوا الحلم فبقي الحق ، اغتالوا الجسد فبقيت الروح ، اغتالوا المؤسس فبقيت المؤسسة واستمرت وسوف تحيا وتستمر بهمة رفاق مشهود لهم بالوطنية والعلم والتخطيط وعلى راسهم القائد الدكتور سمير جعجع بحكمته ودرايته كيف لا وهو من الذين شاركوا في وضع اسس النهضة الاستثنائية لوطن استثنائي مقدما الدم حينا والسجن حينا اخر من اجل الوصول الى الهدف والغاية".
يوسف الدويهي
المحامي يوسف الدويهي الذي رحب بممثل قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع طوني ابي نجم في "ضيعتك وبين اهلك"، اشار الى انه "حين طلب مني الكلام عن كتاب بشير الجميل رجل النهضة اتيح لي تجديد العهد لمرشدي ومعلمي الاب سمعان الدويهي الذي من28 سنة وقف على مذبح كنيسة سيدة زغرتا وقدم الذبيحة الالهية عن نفس الرئيس الشهيد بشير الجميل في وقت كان فيه ذكر اسم بشير الجميل يعتبر جريمة بحق "جلالته".
واضاف "ان عاملين رئيسيين يشداننا لاختيار كتاب اسم الكاتب وعنوان الكتاب لاننا في الشرق العربي مؤمنون بان الكتاب يقرأ من عنوانه".
وتابع انه "بالنسبة لهذا الكتاب فانه التجربة الاولى لكاتبه بشير الخوري ويمكن القول انها "ضربة معلم" لمناضل عرفناه في صفوف القوات اللبنانية في زمن كانت هذه القوات محظورة و في زمن كثر اثروا الانحناء والصمت على المجاهرة بقناعاتهم فبقي ملتزما رغم كل الضغوط والتوقيفات لكنه بقي صامدا ووفيا لقناعاته".
واردف "نلتقي اليوم في زغرتا وفي مؤسسة رينه معوض بالذات ولقاؤنا له معنى كبير فهو وقفة وفاء لزعيمين تاريخيين من زغرتا الرئيس الشهيد رينه معوض والاب سمعان الدويهي اللذين انتخبا الشيخ بشير الجميل رئيسا للجمهورية اللبنانية على رغم الجرح النزف لاكبر مدينة مارونية في لبنان لانهم اعتبروا ان لبنان بحاجة له ، والدولة بحاجة له ومستقبل اولادنا بحاجة له".
وختم الدويهي "السؤال المطروح اليوم هل ان القوات مستمرة بنهج البشير والجواب واضح ان القوات مستمرة بفضل الحكيم الدكتور سمير جعجع ، مستمرة مع خيار الدولة والصلابة في الالتزام بخياراتها الوطنية. ان بشير سنة 1989 كان شهيد مسيحيي لبنان وسنة 2005 جعلت منه القوات اللبنانية مع حلفائها شهيد كل لبنان".
طوني ابي نجم
اما ابي نجم، فتحدث عن نضال القوات اللبنانية، رابطا بين العقيدة التي انطلقت بها القوات مع بشير الجميل وتمسك رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع بهذا النضال الذي يهدف الى بناء الدولة القوية القادرة في لبنان المستقل السيد الحر.
ووجه التحية الى الكاتب بشير الخوري لنضاله الذي اثبت من خلاله ان هناك من تجري في عروقه، دماء المواطنية الحقة حتى في احلك الظروف والسنوات التي كانت فيها القوات اللبنانية ملاحقة من قبل سلطات الوصاية مشيرا الى ان القوات ستستمر وتبقى الدرع الاول في الدفاع عن لبنان وحريته واستقلاله .في ايام السلم كما في ايام الحرب عبر الكلمة الحرة والرهان على الدولة القوية القادرة.
ابي نجم تطرق الى علاقة القوات اللبنانية بابناء الشمال عموما وطرابلس خصوصا وعن الاحترام والمحبة لشخص قائد القوات فيها، مؤكدا على ان الثوابت الثلاث التي تتمسك بها القوات اللبنانية جعلت منها قبلة انظار اللبنانيين ،وهذه الثوابت تتلخص بالرابط الذي يجمع بشير الجميل بالدكتور جعجع و سعيهما للانفتاح على الشريك المسلم في الوطن مما يؤكد عدم انعزالية القوات، مضيفا ان ما يحاول البعض تصويره عن القوات اللبنانية غير صحيح ،اما الثابتة الثانية فهي سعي الرجلين الى التمسك بالمؤسسات والحفاظ عليها، من هنا اصرار الدكتور جعجع على موضع الدولة ومشروع بنائها رغم كل التحديات ومحاولات الانقلاب، ومدافعة من كان يدعى الحرص على الدولة واليوم يدافع عن المحاولة الانقلابية على الدولة. اما الثابتة الثالثة فهي اصرار الرجلين على استكمال عملية بناء الدولة وعدم تنازلهما وهربهما في اول طائرة ،فبشير الجميل دفع حياته فداء للبنان رغم كل ما اشيع حوله، وسمير جعجع دفع اربعة الاف ومائة واربعة عشر يوما من حياته في السجن تحت الارض .وطبعا لا ننسى هنا العديد من الشهداء الذين قضوا دفاعا عن لبنان. واكد ابي نجم انه لولا تضحيات هؤلاء الكبار لما كنا اليوم هنا مستمرون في الدفاع عن لبنان .
ووجه تحية الى ابناء زغرتا وفي مقدمهم الرئيس الشهيد رينيه معوض والاب سمعان الدويهي والعديد من القياديين الذين يؤمنون بلبنان اولا وبقيام مؤسساته .
ولفت ابي نجم الى ان من هدد الدكتور جعجع، اي جميل السيد حين كان في مركز القوة، لم يمنعه الدكتور جعجع وهو في موقع القوة من الادلاء بتصريحات شبه يومية باعتبار ان ذلك من حقه كمواطن لبناني .
ورغم كل ذلك فان شيئا لن يمنعنا ولو كان الثمن غاليا من الاستمرار بنضالنا على اساس تصورات ومشاريع عملية مدروسة يتم اعتمادها في مؤسساتنا الحزبية التربوية والثقافية والاجتماعية ،لتسهم في قيامة لبنان .
وختم موحها التحية الى نضال الكاتب بشير الخوري الذي رضع حليب الايمان والالتزام بالقضية الصادقة والوطنية الحقة .