بدأ عدد من الشركات المصنعة للهواتف الخلوية توفير أجهزة شحن تعمل بالطاقة الشمسية، بحيث تضاف هذه الأجهزة إلى التوجه العالمي نحو حماية البيئة وتصنيع أجهزة صديقة لها.
هذه الهواتف، وإلى جانب كونها صديقة للبيئة، فإنها أداة للطوارئ، خصوصاً إذا وجد المستخدم نفسه معزولاً، أو كما يقال "مقطوعاً"، ولا مجال أمامه للوصول إلى منفذ للطاقة الكهربائية، ولمن يقضون وقتاً أطول في الخارج، كالعمل في الحديقة أو على الشوارع. وبهذه الأجهزة، فإن المستخدم سيحافظ على مصدر للطاقة، ولن تفرغ بطارية هاتفه الخلوي.
من الأمثلة على مثل أجهزة الشحن التي تعمل بالطاقة الشمسية، جهاز "" iSun، الذي تزعم الشركة المصنعة له أنه متوافق مع معظم الهواتف الخلوية، وأجهزة اللعب المحمولة ومشغلات الموسيقى، كما توفر الشركة أجهزة شحن أكبر حجماً وذلك لشحن الكمبيوترات المحمولة.
ومن الشمس إلى الدراجات الهوائية، حيث دخلت هذه الاخيرة على خط شحن الهواتف الخلوية. فقد طرحت شركة نوكيا مؤخراً معدات مخصصة للدراجات الهوائية بحيث تتيح شحن هواتفها بواسطة تلك الدراجات. وطرحت مثل تلك التجهيزات في كينيا، وتبلغ تكلفتها 20 دولاراً، على أن يتم طرحها في باقي أسواق العالم في وقت لاحق من العام الجاري.