علق عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب معين المرعبي على الحملات التي يقوم بها النائب ميشال عون على شعبة المعلومات وقوى الأمن الداخلي.
واعتبر أن الحملة الهستيرية على شعبة المعلومات وقوى الأمن الداخلي، تدل على ارتباك عون وفقدانه لأعصابه، رغم أن احدا لم يتهمه بشيء بالنسبة للقيادي في تياره فايز كرم.
وكشف المرعبي أنّ التطاول على الرئيس السنيورة وشعبة المعلومات ومؤسسات الدولة، يأتي ضمن خطة سوداء لمحاولة اضعاف رموز الشرعية الحامية للوطن والمواطنين، مشددا على أن قوى الأمن الداخلي وشعبة الممعلومات لا تستحق سوى الأوسمة والتكريم والتقدير.
وتابع قائلا: "إن كان التاريخ سيذكر أمجاد هذه القوى لما حققته من انجازات في مقارعة الموساد الاسرائيلي وكشف شبكات الاجرام والتخريب، فإن التاريخ سيذكر حتما من عمل على دمار الوطن وخرابه، ومن اوصل البلاد من خلال حرب الغاء عبثية، تسببت بألوف الشهداء ودمرت اقتصاد البلاد".
وأشار المرعبي إلى أنّ الرئيس الشهيد الحريري ومن ثم الرئيس السنيورة أخرجا اللبنانيين من الوضع الاقتصادي حين ألحق عون الدمار والاذى في البلاد والاقتصاد، ما أوصل سعر صرف الدولار حينها الى ما يزيد عن الثلاثة آلاف ليرة، لذلك، على الاجدى بعون أن يتلو فعل الندامة يوميا تكفيرا عما ارتكبه وما اقترفت يداه.
وردا على بعض ما اورده اللواء علي الحاج، وصف المرعبي الحاج بالعميل الأكبر، وهو من أهم المشاركين والضالعين بارتكاب جريمة اغتيال الحريري، والمشهور بكونه الخائن للرئيس الشهيد عن طريق التنصت عليه وتسريب المعلومات الدقيقة عنه وعن كيفية تحركاته.
كما علق على تصريحات نواب حزب الله بشأن المحكمة الدولية، معتبرا أن النوايا تكشف يوما بعد يوم، والسؤال الابرز هو: ما الذي يجمع الضباط الأربعة بحزب الله؟