تجاهلت الهند دعوة من باكستان إلي حوار بشان منطقة كشمير المتنازع عليها وقضايا اخرى لكنها قالت ان العلاقات الثنائية قد تتحسن إذا توقفت باكستان عن السماح "للارهابيين المناهضين للهند" بالعمل إنطلاقا من اراضيها.
وفي كلمة في الجمعية العامة للامم المتحدة امس الثلاثاء قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي ان بلاده تريد "حوارا شاملا" مع الهند لتطبيع العلاقات من خلال إيجاد "حلول ودية" للقضايا بما في ذلك كشمير.
ودعا قرشي إلي "استفتاء حر ونزيه ومحايد تحت اشراف الامم المتحدة" ليقرر الكشميريون مستقبلهم.
وكشمير مقسمة بين الهند وباكستان اللتين تطالب كل منهما بالمنطقة كاملة. وكانت كشمير سببا في حربين من ثلاث حروب نشبت بين البلدين منذ استقلالهما عن بريطانيا في 1947. ويريد الانفصاليون في الجزء الذي تسيطر عليه الهند في كشمير اقامة وطن مستقل او الاندماج مع باكستان.
وفي كلمته في الجمعية العامة لم يشر وزير الخارجية الهندي إس.إم. كريشنا الى حوار او استفتاء لكنه قال ان الجزء الذي تسيطر عليه الهند في كشمير هو هدف "لتشدد وارهاب ترعاه باكستان."
واضاف قائلا "لا يمكن لباكستان ان تعطينا دروسا في الديمقراطية وحقوق الانسان."
"ومع هذا إذا كان لباكستان أن تفي بتعهدها لعدم السماح للارهابيين المناهضين للهند بأن يستخدموا اراضيها فان هذا سيساعد بشكل كبير في تقليل نقص الثقة الذي يعوق تطوير علاقات ثنائية أفضل."