اعتبرت مصادر قيادية في المعارضة لـ"اللواء" انها ستنطلق الى اداء هجومي يسقط "الشرعية والدستورية" عن مرحلة الحكم في السنوات الماضية، بما في ذلك الإجراءات التي اتبعت لولادة المحكمة الخاصة بلبنان.
وتصف هذه المصادر إطلالة الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله في "يوم الشهيد" في 11 تشرين الأوّل المقبل، بأنها محطة حاسمة لوضع أجندة للمعارضة للانتقال إلى المرحلة الثانية من التصعيد القاضية باسقاط شرعية المحكمة، وفرض مسألة شهود الزور كبند يؤخر عمل المحكمة أو يعيقها، بعدما تأكد للمعارضة أن مسألة التمويل لن تؤثر على قرار المحكمة في غضون الاسابيع العشرة المقبلة.