عيون
ذكر قادمون من أميركا أن شركات كابلات المحطات التلفزيونية ألغت بث محطة لبنانية مسيحية للمشتركين اللبنانيين في أكثر من ولاية، وحجزت مكانها لمحطة أخرى منافسة ومن لون سياسي، بحجة أن كلفة نقل المحطة الأولى باتت عالية.
لاحظ إعلاميون في مقر رسمي أن شخصية غير مدنية كانت تدير ما يشبه غرفة العمليات السياسية من المقر نفسه، بالتزامن مع جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين الماضي.
انتقد دبلوماسيون غربيون بارزون في الخارج شخصية سياسية لبنانية كبيرة وقالوا «عليه أن يكون كبيرا وقويا وأن يتكل على نفسه ويصبح قادرا على اتخاذ القرار.. وإلا فإن الفوضى حاصلة حتما»!