اهتمت السلطات القضائية والأجهزة الأمنية اللبنانية والفاعليات السياسية والإقتصادية والمصرفية وعدد من المودعين في منطقة صور، بإقدام مدير فرع بنك، تردد انه "بنك جمّال" في جويا – قضاء صور ويدعى (ي.د) على اختلاس مبلغ يفوق 4 ملايين و350 ألف دولار أميركي.
وذكر أن هناك مبلغ 350 ألف دولار اميركي نقدي من المصرف، و4 ملايين دولار من مودعين وتجار في منطقة صور.
وأشارت مصادر أمنية مطلعة لـ"اللواء" انه يجري وضع لائحة باسماء تجار عقارات وصرافين وتجار في (حسبة صور) لاحصاء المبلغ الحقيقي.
وتبين أن (ي.د) تعمد إغراء التجار والصيارفة من ضحاياه عبر القيام بتغطية شيكاتهم غير المتوفرة مؤونتها، ما أدى الى تعزيز الثقة به، حيث قاموا بتسليمه مبالغ مالية لايداعها في حساباتهم المصرفية في فرع البنك المذكور، بينما تردد انه كان يقوم بإيداعها في حسابه الخاص.
وهذه هي ثالث عملية اختلاس من نوعها تقع في منطقة صور خلال أقل من عامين، حيث كان قد أقدم صلاح عز الدين ومساعده يوسف فاعور على إختلاس مئات ملايين الدولارات (أكثر من نصف مليار دولار حسب القرار الظني) ما زالا موقوفين على ذمة التحقيق.
كما أقدم الشيخ قاسم غندور على اختلاس اكثر من 7 ملايين دولار من تجار السيارات في المنطقة وفر الى جهة مجهولة·
وقد وضعت السلطات القضائية اللبنانية يدها على ملف المدير المختلس، وباشرت تحقيقاتها لكشف الملابسات وحجم الاختلاسات·، حيث تبين انه غادر الاراضي اللبنانية منذ عدة ايام، دون ان تتضح طريقة مغادرته، أو وجهته·
وقال أحد المودعين وهو للمناسبة قد خسر مئات الآلاف من الدولارات في تعامله مع صلاح عز الدين لـ"السفير": "أستثمر أموالي مع ي. د. منذ عدة سنوات، ولم يخلّ المدير يوماً بالتزاماته تجاهنا، نحن المتعاملين معه، ويطلق على ي. د. لقب "المدير"، نظراً لإدارته فرعاً في المصرف، ومعظم المودعين هم من أبناء قرى طورا وحاروف وميفدون وغيرها، ولهم في ذمة "المدير" أكثر من عشرة ملايين دولار، بحسب معلوماتي!".