ما قل ودل
تبيّن لحزب الله ودمشق أن الانقسام حاد للغاية بين فريق دبلوماسي يعمل في وزارة الخارجية الفرنسية، وفريق قريب من الرئيس نيكولا ساركوزي، بشأن الموقف من المحكمة الدولية والقرار الاتهامي. ويضغط الفريق الدبلوماسي بشدة لعدم حصول أي تدخل من الحكومة الفرنسية بالملف وتجاهل التحذيرات من احتمال نشوب توترات سياسية وأمنية حادة في لبنان، لكن مع الدعوة إلى الدخول في مفاوضات مع حزب الله لتحييد القوات الدولية في الجنوب عن أي ردود فعل، إذا اتهم القرار الظني حزب الله بالتورّط في اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
علم وخبر
ضرب مرافق ماروني
لم تعر وسائل الإعلام ولا المتساجلون سياسياً أهمية لحادث وقع قبل أيام حين خرج مسلحون من أنصار تيار المستقبل إلى الشارع العام في سعدنايل ونصبوا حواجز قبيل منتصف الليل، وأوقفوا سيارة زجاجها أسود قاتم على قاعدة الاشتباه في أنها تابعة لمسؤولين من حزب الله، وانهالوا ضرباً على السائق الذي تبيّن أنه مرافق النائب الكتائبي عن زحلة الوزير السابق إيلي ماروني.
مساعدة لا مخصّصات ثابتة
بعدما نشرت تحقيقات صحافية، بينها ما نشر في «الأخبار» عن الأوضاع المالية لشخصيات من قوى 14 آذار، علم أن الرئيس سعد الحريري أمر بصرف جزء من مستحقات لنواب سابقين، بما يسهّل عليهم تغطية نفقات تخص السكن والمرافقين واللقاءات الاجتماعية، لكن من دون أي التزام بتثبيت هذه المساعدة أو تنظيمها دورياً.
ماذا بين سعد وهند؟
فوجئت أوساط رفيعة في البلاد بأخبار متضاربة عن تطوّر الخلافات بين الرئيس سعد الحريري وأخته من والده هند، وأن الأخيرة بصدد الانتقال للإقامة في لبنان، وأن الإشكال القائم بشأن بعض الأملاك التي ظلت مشتركة برغم حصر الإرث، قد يقود إلى تطوّر قضائي. وثمّة تسريبات عن أن هند المتزوجة شاباً بيروتياً كان يعمل مرافقاً لها، هي في صدد رفع دعوى قضائية على أخيها.
حزب اللّه والحجّ
تبيّن أن سبب طلب وفد حزب الله موعداً من السفير السعودي في بيروت كان لمتابعة ملف بعثة الحج الخاصة بالحزب. إلا أن الموعد حدّد بعدما صدر قرار عن الحزب بإلغاء بعثة الحج لهذه السنة.