#adsense

“حزب الله” ينفذ الحلقة الأخيرة من مسلسله الإنقلابي الشامل على الدولة… العجوز: مم الخوف والهلع ولماذا؟

حجم الخط

إعتبر رئيس مجلس قيادة "حركة الناصريين الأحرار" زياد العجوز إعلان "حزب الله" بالشكل العلني والمباشر رفضه لتمرير مشروع تمويل الدولة اللبنانية للمحكمة الدولية الخاصة في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بأنه الحلقة الأقوى من مسلسل هذا الحزب الإنقلابي على كيان الدولة كله.

وتساءل العجوز: "لماذا وافق "حزب الله" على البيان الحكومي الذي يتبنى هذه المحكمة؟ ولماذا وافق أيضاَ عليها في طاولة الحوار؟ ومم هذا الخوف والهلع ولماذا؟ ولماذا يخشى "حزب الله" من القرار الظني طالما هناك إجماع وطني على رفضه إن لم يكن موثقاً بالقرائن والأدلة الدامغة؟ ولماذا يحاول "حزب الله" تشويه عمل المحكمة الدولية بتحميلها وزر شهود زورٍ لم يتضح إن كان قرار المحكمة الظني مبني عليه؟ ولماذا تزامن الحملة على المحكمة الدولية بتصعيد وتيرة التهجم على مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وعلى رئيس شعبة المعلومات العقيد وسام الحسن؟ وهل أصبحنا في المرحلة الأخيرة لمحاولة الإنقلاب الشامل الذي يعمل عليه "حزب الله" ضد الدولة اللبنانية بأكملها؟".

وأوضح العجوز أن أسئلة كثيرة لا تعد ولا تحصى تدعو للتأمل في الخطاب التصعيدي لقيادات "ميليشيا حزب الله" التي تتذرع بخشيتها من تحرك للإسلاميين السنّة المتشددين في حال صدر القرار الظني متهماً "حزب الله" بإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري للإنتقام وبالتالي إشعال فتنة مذهبية في لبنان قد تمتد لكل المنطقة، وأضاف: "فنقول لقادة ميليشيا حزب الله مجدداً بأن الفتنة في لبنان لا تحتاج لقرار ظني يتهمكم بهذه الجريمة الكبرى، لأن مواقفكم وتصريحاتكم وتعبئتكم المذهبية والطائفية لأنصاركم هي أخطر أنواع الفتنة. فجريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري رغم فداحتها لن تكون أخطر من حرق مسجد في بيروت لأهل السنّة لتكون الشرارة الأكبر لإشعال فتنة مذهبية نحن على يقين بأن حزب الله يعمل عليها منذ زمن، ولكن العقلاء والحكماء لقيادات أهل السنّة المعتدلين والمتشددين لم ولن ينجروا لتنفيذ المؤامرة الفارسية على لبنان ليصبح حالة شبيهة من إراقة الدماء كما يحصل في العراق".

وتابع العجوز: "سنواجه مشروع "حزب الله" وأتباعه بمزيد من رص الصفوف لأبناء الخط الواحد والقضية الواحدة، وعليه، وأمام التحدي الكبير في حماية وصون السلم الأهلي في البلاد، ومنعاً من إستضعاف لأية طائفة على حساب أخرى، وتحصيناً للساحة السنيّة مما يخطط لها، نعلن بأننا بدأنا عملياً بالتحرك على الساحة السنيّة في كل لبنان لتقريب وجهات النظر بين الشرائح التي رفضت وترفض عملية الإرتهان للمخطط الأميركي الصهيوني الفارسي في المنطقة، حيث تم تشكيل نواة تأسيسية لذلك، لا تعارض ولا تعترض على ميزة لبنان وخصوصيته بتنوعه الطائفي ، ولن تكون خنجراً في ظهر الوحدة الوطنية، بل ستكون خطوة مميزة لإعلاء كلمة الحق دفاعاً عن حرية وسيادة الوطن".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل