لاحظ عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان هناك عداء بين منطق الفريق الآخر وبين منطق الحقيقة والعدالة، موضحاً ان "الحقيقة تسير في طريقها لحماية مستقبل الحياة السياسية في لبنان ومستقبل الأجيال القادمة".
حوري وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، رأى ان "فقدان صيغة حكومة الوحدة الوطنية يعني اخذ البلد الى المجهول وفي هذه الحال يتحمل الفريق الآخر مسؤولية هذا المجهول".
وأكد حوري ان لا مساومة ولا تراجع عن المحكمة، "لان هذه القضية هي قضية حق وعدالة وسيُمضى بها الى نهاية المطاف"، مذكّراً بأن عندما تشكلت الحكومة الحالية، بعض الفريق الآخر اصر على التمسك بصفة المعارضة واستغربنا حينها لماذا يطلقون على انفسهم هذه الصفة وهم اصبحوا جزء لا يتجزأ من حكومة الوحدة الوطنية". واضاف: "مع الوقت عرفنا لماذا هذا الاصرار وتبين ان المعارضة تطال قيام الدولة والاستقرار والسلم الاهلي، اضافة الى معارضة دولة المؤسسات ومعالجة هموم الناس، وقبل ذلك وبعده معارضة الوصول الى الحقيقة والعدالة لذلك سقطت جميع الاقنعة وسقطت آخر ورقة تين كانوا يختبؤن وراءها في محاولة لخلط الامور".
واكد حوري ان لا حل "الا من خلال المؤسسات الدستورية والمحكمة"، لافتاً الى ان "اذا كان للفريق الآخر وجهات نظر في هذه المحكمة فلتقدم في الوقت المناسب والى الجهة المناسب، اما سياسة التهويل والتهديد والتشبيح، بالرغم من انها اسلوب يجيدونه، لكنهه لن تجدي نفعاً".
وإلى ذلك، اعتبر حوري ان "من يبحث في فراغ حكومي فهو يبحث في مزيد من تعقيد الامور في البلد"، مشيراً الى ان "القضية لا يجب ان تكون اسقاط الحكومة لان هذا الامر بالنسبة اليهم كمن يطلق نار على رجله".