أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان التمسك بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان وعدم التنازل عنها تحت أي ظرف من الظروف. وقال ان الفريق الآخر يعمل على اسقاط المحكمة من دون الانتباه الى النتائج والتداعيات.
وتمنى زهرمان في حديث إلى تلفزيون لبنان الخميس، أن تلعب الجهود الداخلية والخارجية دورها لإعادة البعض إلى عقولهم وإيقاف حفلة الجنون التي شهدتها البلاد في الأسابيع الماضية الأخيرة.
وأشار إلى أن فريق 8 آذار هو من فبرك التسريبات التي نشرتها مجلة دير شبيغيل الألمانية، ويعتمدعليها اليوم لاسقاط المحكمة، واصفا ما يُحكى عن أن القرار الاتهامي سيتضمن أسماء لعناصر من حزب الله بالكلام السياسي، وموضحاً أنه لا يوجد قانونياً ما يسمى شهود الزور، لأن شاهد الزور هو من يدلي بإفادته بعد أن يقسم اليمين أمام هيئة المحكمة.
ولفت زهرمان الى أن التحقيق لم يستكمل حتى اليوم، وتمثيل الجريمة لم يتم حتى الآن، والكلام على ان القرار الاتهامي جاهز منذ سنوات عار عن الصحة، وتابع قائلا: "قبل تقديم الأمين العام لـحزب الله معطياته عن اتهام اسرائيل بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وضعت المحكمة الدولية أمامها جميع الاحتمالات ومن ضمنها احتمال أن تكون هناك منظمات أصولية وراء الجريمة".
وعن الاتهام السياسي لسوريا، أوضح أنه بعد تشكيل المحكمة فلا معنى للاتهام السياسي قانونياً. وسأل اذا ما كانت المحكمة مسيسة كما يقولون، فهل من المعقول أن تطلق سراح الضباط الأربعة وان تقدمهم إلى فريق 8 آذار على طبق من فضة؟
واستغرب المعادلة التي يطرحها الفريق الآخر بالاختيار بين المحكمة والاستقرار، مشددا على أنّ جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري سياسية، لكن عمل المحكمة الدولية غير مسيّس.
وختم زهرمان قائلا: "العدل يؤمن الاستقرار، وبالتالي المحكمة الدولية هي التي ستؤمن استقرار لبنان".