#adsense

المحكمة قائمة بذاتها ولا يمكن باي شكل تخطيها… رحال: لا نستطيع تلقي الصدمات والبقاء متفرجين فالناس لديها كرامات وردات فعل

حجم الخط

رد وزير البيئة محمد رحال على حملة قوى 8 آذار داخل الحكومة والمجلس النيابي بهدف وقف تمويل المحكمة الدولية، فأكد أن المحكمة الدولية مؤسسة قائمة بذاتها ولا تخضع لأي تجاذب سياسي لبناني أو اقليمي أو دولي.

واشار في مؤتمر صحافي الى ان هذه المحكمة "هي بالنسبة الينا الطريق الوحيد والأنسب لمعرفة من قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكل الشهداء الذين سقطوا بعده، ولا مساومة على موضوع المحكمة ولا على دماء الشهداء، بدءا برفيق الحريري وصولا الى آخر الشهداء. هذا الموضوع داخل مجلس الوزراء أو مجلس النواب يمكن أن يناقش ويبدي كل طرف رأيه، ولكن قلنا ونقول دائما إن التعاطي بالتهديد والوعيد وبرفع الاصابع وتوجيه الاتهامات والقول إننا عملاء لاسرائيل أو لفلان مرفوض، ليس لسبب إلا لأننا نطالب بالحقيقة".

وتابع رحال "أعتقد أن دولة رئيس الحكومة سعد الحريري قدم الكثير منذ اغتيال الرئيس الحريري ومنذ ما قبل تشكيل الحكومة لسبب واحد هو مصلحة لبنان والشعب اللبناني، وعندما استشهد الرئيس الحريري كان أسهل طريق وأسهل وقت لاثارة فتنة، ولكن كان هناك جهد كبير جدا لمنع هذه الفتنة، واستمر هذا الجهد حتى الآن. إن ما قدمه الرئيس الحريري طوال هذه الفترة لمصلحة لبنان يجب أن يتلقفه الطرف الآخر بشكل غير الذي يتلقفه بهذه الطريقة، وهذه ليست تنازلات، وهناك حد لكل هذه المواضيع ولا نرضى أن يستمر التعامل معنا من منطلق أننا عملاء لاسرائيل أو لفلان، فنحن نمثل فريقا سياسيا ونمثل مناطق قدمت مئات الشهداء في الصراع العربي-الاسرائيلي ومئات الشهداء في كل المرحلة السابقة، ويمكن أن نكتب عنها مجلدات، ولا نقبل "كل ما دق الكوز بالجرة" إطلاق تهمة جاهزة ومعلبة، فلنخرج من هذا الموضوع ومن التهديد بالشارع وبالفتنة والقتل، لأنه لن تؤدي الى أي نتيجة، ولنبحث الامور في المؤسسات".

وختم: "أعود لأقول إن كل ما فعله الرئيس الحريري هو لمصلحة لبنان، ولكن في مكان معين هناك ضغط من القاعدة الشعبية ومن الناس أننا لا نستطيع تلقي الصدمات والبقاء متفرجين، فالناس لديها كرامات وردات فعل، ونحن مسؤولون عن البلد وهم كذلك يجب أن يكونوا مسؤولين عنه. نحن لن ننجر الى فتنة إذا أراد أحد القيام بها، ولن نذهب الى مكان إلا الى مؤسسات الدولة والقضاء. هناك خطوط حمر يجب ألا يتخطاها أحد كي لا نصل الى مكان لا يعود ينفع فيه الندم".

واوضح ردا على سؤال ان المحكمة لم تصدر قرارها الظني حتى الآن ولم تتهم أحدا بعد، حتى أنها لم تحدد موعد صدور القرار الظني، فلا يمكن بناء تحليلات بناء على قرارات لم تصدر بعد، وفي المؤتمر التأسيسي لتيار المستقبل قالها دولة الرئيس سعد الحريري ولا يزال يقولها، إننا لم نرض بأن يكون استشهاد رفيق الحريري سببا للفتنة ولن نرضى الآن أن يكون هذا الدم سببا للفتنة".

وعما اذا يمكن تشكيل حكومة جديدة في حال رحلت هذه الحكومة، ذكر رحال انه "بعد انتصار 14 آذار في الانتخابات النيابية ودخولنا في بدعة حكومة الوحدة الوطنية، وكما يقال بالمعنى المجازي رضي القتيل ولم يرض القاتل، لم تكن هذه تنازلات بل تضحيات في سبيل بناء البلد جميعا، وأكثر من ذلك يكون القصد اثارة البلبلة. وأعتقد أن الرئيس سعد الحريري يمثل فئة كبيرة من الشعب اللبناني، وأي تخط لهذا الاعتبار يؤدي بالامور الى مكان صعب".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل