أكد النائب سمير الجسر ان أحدا لن يستطيع إلغاء المحكمة الدولية حتى وإن أراد الرئيس سعد الحريري او عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مؤكداً أن قرار إلغائها ليس بيد أشخاص.
وذكر الجسر في حديث لموقع المستقبل "إن المحكمة أنشئت من أجل لبنان وضمت كل الاغتيالات التي لحقت باغتيال الرئيس الشهيد الحريري، وبالتالي يعرف من يطالب بالإلغاء أنه لا يمكن تحقيقه".
واعتبر ان الهدف من إثارة قضية شهود الزور هو تشويش صورة المحكمة وخلق التباسات حولها والإدعاء انها مسيّسة وذلك استباقاً لصدور القرار الإتهامي واعتباره مستندا إلى باطل، وهو بالتالي باطل.
وإذ جزم بأن المحكمة الدولية هي الجهة الوحيدة التي تضع يدها على قضية إغتيال الحريري وهي القادرة على تحديد من هو الشاهد الزور، تساءل من قال أن سجن الضباط الأربعة كان بفعل شهود الزور، ومن يعرف ماذا قال هؤلاء أمام السلطة القضائية ؟
إلى ذلك، رأى أن "حزب الله" وضع نفسه بنفسه في قفص الإتهام من دون ان يتهمه احد بل معتمدا بذلك على مقال نشر في مجلة "دير شبيغل" الألمانية وكلام صدر عن اسرائيل لم يأخذ الحزب مرة واحدة بصدقية أقواله.
وإذ تمنى "من الله ان تكون إسرائيل هي التي إغتالت الرئيس الشهيد الحريري لكي يرتاح الجميع"، قال: "إذا كان حزب الله بالفعل يملك إثباتات ودلائل وقرائن على توّرط إسرائيل بجريمة الحريري، فنحن يهمنا وضعها بيد المحكمة الدولية".
وتساءل: "إذا كانت بالفعل هناك إثباتات دامغة على تورّط عناصر حزب الله بالقضية، فهل يجوز وضعهم خارج المساءلة"؟
وعما إذا بات منطق الميليشيات أقوى من منطق الدولة، رأى انه مهما كان لقوى الأمر الواقع من قوة ففي نهاية المطاف ستكون الأرض بيد الشرعية والمنتصر الأخير هو الشرعية، ونحن لا نقبل إلا بالسلطة الشرعية ربما كان بإمكاننا التفكير كما يفكر الآخرون وان نأخذ خيار الميليشيات، ولكن هذا ليس خياراً سليماً لأن لا خيار لنا سوى خيار الدولة والشرعية .
