رأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو انه لو كانت مصر ترغب في تدريب احد من الناس في لبنان، لاختارت اهل السنة، كما اختارت ايران الشيعة ودربتهم وسلحتهم، وليس القوات اللبنانية، ولكن بتاريخها العريق والعظيم ابت ان تفعل ذلك، او ان تسهم في اشعال نار الفتنة والمذهبية.
وتابع الجوزو "اذا اردنا ان نعرف من هم الشهود الزور حقيقة، فعلينا ان نعود الى الفترة التي سبقت اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري"، معتبرا ان التصريحات والحملات التي استهدفت الرئيس الشهيد، تشير الى هؤلاء بوضوح، ومؤكدا ان "العنوان الذي رفع آنذاك وبوحي من جهات معلومة كان تحجيم الرئيس الحريري، وكانت الجوقة تضم الكثير ممن نسميهم اليوم بالمعارضة من المطلوبين للعدالة الدولية اليوم".
وختم الجوزو ان الشهود الزور بالامس، هم انفسهم شهود الزور اليوم.
