صدر عن الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي:
في حديث الى المؤسسة اللبنانية للارسال يوم الخميس 30 أيلول 2010، أكد نائب أمين عام حزب الله نعيم قاسم أن هناك أطرافاً تتسلح في الداخل في الوقت الحالي مثل "القوات اللبنانية، ويستطيعون أن يقولوا لا، لكن معلوماتنا صحيحة".
أمام هذه الهجمة المنظمة التي تستهدفها، يهم "القوات اللبنانية" أن تؤكد التالي:
أولاً: إن آخر مَن يحق له أن يتكلم عن السلاح والتسلح هو "حزب الله" المدجج بالسلاح في ظل وجود الدولة ومؤسساتها.
ثانياً: إن "القوات اللبنانية" لا تقول فقط "لا" عن تسلحها وانما ألف ألف لا، وهي تتحدى الشيخ نعيم قاسم أن يضع المعلومات التي بحوزته بتصرف النيابات العامة والرأي العام.
ثالثاً: إذا ما تكررت هذه الافتراءات غير المبنية على أي وقائع فإن "القوات اللبنانية" ستجد نفسها مضطرة للجوء الى القضاء.
إن "القوات اللبنانية" تعتبر أن أمنها وأمن محازبيها، تماماً مثل أمن أي مواطن هو بيد الدولة والقوى الامنية من جيش وقوى أمن داخلي.
وتطمئن "القوات اللبنانية" كل مَن يحاول النيل من عزيمتها وصمودها عبر اتهامات باطلة أنه لن يوفق بذلك مهما حاول واجتهد في تركيب سيناريوهات ملفقة.