رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن هناك مطبخاً تركّب فيه أخباراً وتلفيقات والكثير من الافتراءات، لافتا الى أن لدى الفريق الآخر وعلى رأسه "حزب الله" قراراً واضحاً بالقضاء على الحقيقة والعدالة وطمسهما.
حوري، وفي حديث الى محطة الـ" anb"، شدد على أن فريقه السياسي وأغلبية اللبنانيين متمسكون بهذه الحقيقة والعدالة لحماية مستقبل الحياة السياسية في لبنان، مشيرا إلى أن لا رئيس الحكومة سعد الحريري ولا فريقه السياسي يوجه الاتهام الى أي فريق لبناني، لأن أحدا لا يعلم شيئاً عن القرار الظني، ومستهجنا محاولة الاصطياد بالماء العكر.
أما عن كلام رئيس الجمهورية ميشال سليمان بشأن مصداقية المحكمة الدولية، فأوضح حوري أن موقف الرئيس سليمان من المحكمة لم يختلف عن السابق، إذ لا خلاف بشأن هذا الموضوع، وجميعنا يؤكد مصداقيتها، معتبرا أن ما حاول الفريق الآخر تصويره عن كلام للرئيس اضطره الى إصدار هكذا توضيح، ولوضع النقاط على الحروف لأن موقفه واضح بدعم المحكمة وهناك التزام لبناني بهذا الخصوص، إضافة الى الالتزام القانوني والأدبي والتزام مقررات الحوار الوطني والبيانات الوزارية.
الى ذلك، وقال حوري: "عندما يصدر القرار الاتهامي كلنا سنلتزم عمليته وموضوعيته إذا كان مقنعا، أما إذا كان هناك غموض فيه أو تشويه فنحن أول من سيرفضه، فالرئيس الحريري وأهالي الشهداء واللبنانيين لا يبحثون عن مطلق إسم لملء الفراغ فيه ليقال أن هذا هو القاتل، بل نريد معرفة القاتل الحقيقي، وأن يلقى المجرم الحقيقي عقابه العادل، فيه مصلحة لكل اللبنانيين وعلى رأسهم حزب الله".
وأشار حوري إلى أن أي جدل إيجابي أو يخدم التهدئة والحوار ويقرب وجهات النظر مرحب به من أي جهة أتى، موضحا أن السفير السوري في لبنان يقوم بجهد إيجابي ويعلن مواقف إيجابية واضحة، مثنيا عليها، وتابع: "نحن من دعاة الهدوء في هذا البلد ومن دعاة الاستقرار، لكن هذا الاستقرار يجب أن يكون مبنياً على أسس واضحة وعلى العدالة والحقيقة، وفي لبنان هناك حرية إعلام نحن نحترمها، لكن البعض يجب أن يكون مسؤولاً بشكل أكثر وضوحاً تجاه هذه المهنة النبيلة".