أوضح عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو ان الهدف من حملة حزب الله على المحكمة الدولية وشهود الزور ليس المحكمة بل الإمساك بالقرار السياسي في البلد، مطالباً من يقول ان 14 آذار تتسلح علناً، أن يعلن أي فريق يتسلح وأين رأى أن هناك تسلحاً.
ضو، وفي حديث للـMTV، أكد انه "لو مهما حصل من أحداث مسلحة داخل البلد، سيبقى هناك رئيس جمهورية، ورئيس حكومة، ومجلس نيابي وسنبقى نقول رأينا بوضوح وعلناً، مشدداً على أن "لا دوحة -2"، وأن الشعب اللبناني لن يكون أقل قوة من المعارضة الإيرانية التي تقف في وجه الحرس الثوري الإيراني.
ولفت ضو الى أن "منطق القوة في البلد يجب أن يكون من خلال المؤسسات الشرعية"، مشيراً الى أن 14 آذار لن تقبل أن يُفرض عليها أي قرار سياسي بالقوة.
وقال ضو "شعب 14 آذار لم يخذل هذه القوى في أي مرة والدليل الإنتخابات النيابية عام 2009 والإنتخابات البلدية التي حصلت مؤخراً وقد فازت بها 14 آذار"، مؤكداً أن تنازل 14 آذار ليس من منطق ضعف بل قوة وهذا لا يتعارض مع منطق الدولة، لأننا إذا خسرنا منطق الدولة سنخسر جميعنا.