#adsense

فتفت: من يحارب المحكمة الدولية لا يريد الحقيقة والعدالة

حجم الخط

رد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت على ما ورد في جريدة "الأخبار" الصادرة بتاريخ 1 -10 -2010، نقلاً عن مرجع أمني مقرّب من رئيس الحكومة بـأن حزب الله هو من اغتال رفيق الحريري، وأن هذا هو الاقتناع الذي بات معلناً عند فريق الرئيس الحريري والتحقيق الدولي يملك أدلة على ذلك.

وأكد في حديث الى تلفزيون لبنان أن موقف رئيس الحكومة سعد الحريري وكتلة "المستقبل" واضح، بعدم اتهام أحد أو تبني أي معلومة تصدر عن أي مصدر إعلامي سواء في الداخل أو في الخارج، مجددا ثقته بـالتحقيق الدولي وبالمحكمة.
وقال: "سنرفض أي قرار اتهام مبني على أدلة سياسية، عدا ذلك نحن سنتبنى أي قرار مبني على أدلة قاطعة"، مشيرا الى "أنه منذ استلام المحكمة الدولية ملف اغتيال الرئيس الشهيد أصبحنا في المجال العدلي لا في السياسي".

وإذ رأى فتفت أن من يحارب المحكمة الدولية ويحاول إسقاطها لا يريد الحقيقة والعدالة، ذكّر بمطالبته بعض النواب الذين يعتبرون أن المحكمة الدولية اسرائيلية وتعمل على تخريب البلد الى تقديم الأدلة الحسية على ذلك، وقال: "لكننا لم نحصل على شيء من هذه الأدلة".

وأكد على انتظار خلاصة وزير العدل ابراهيم نجار في موضوع شهود الزور، والالتزام بحرفية ما تقوله المحكمة الدولية أو المحاكم اللبنانية فيما يتعلق بهذا الموضوع، لان المنطق العدلي لشهود الزور هو ضمن عمل القضاء والمحكمة.

وجدد تأكيده عدم توجيه أي اتهام لـحزب الله في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لا في الماضي ولا اليوم ولا في المستقبل. ودعا الجميع الى انتظار صدور القرار الاتهامي، لافتا الى أن الرأي العام يرى في ممارسات حزب الله استباقا للقرار الظني. ونبّه الى أن ما يقوم به حزب الله يشكل خطراً على مستقبله لأنه يرسخ في أذهان الناس بأن الحزب قاوم اتهام قضائي.

وذكّر بأن الرئيس الحريري يتمتع بأغلبية في المجلس النيابي وثقة حلفائه، لذلك لن يطرح استقالته، لاسيما وأنه شخص لا يتهرب من مسؤولياته ويحترم الشعب اللبناني ويولي المصلحة الوطنية الأهمية الكبرى،
وتصرف وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية فيما خص تحركاته الاخيرة لبناء علاقات لبنانية – سورية مؤسساتية جيدة.
كما دحض كل ما يشاع في الاعلام عن تخلي الرئيس الحريري عن حلفائه، مشددا على أن موضوع عودة الوصاية السورية غير وارد مطلقاً، وليس هناك من مصلحة لبنانية أو سورية من خلالها.

ولفت الى كلام وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاخير في الولايات المتحدة عن المحكمة الدولية الذي يؤكد أن سوريا موافقة على كشف قتلة الشهيد رفيق الحريري والشهداء الآخرين.

من جهة أخرى، حذّر فتفت من ترهيب المواطن اللبناني من انفلات أمني في البلاد ومن فتن طائفية ومذهبية، مؤكداً عدم امتلاك تيار المستقبل السلاح.

وختم كاشفا عن وجود اتصالات سعودية – سورية، تتمحور حول تحقيق الهدوء في لبنان، أي أن هناك مظلة سعودية – سورية – لبنانية منعاً لأي تطور دراماتيكي على الصعيد اللبناني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل