#adsense

تحية الى أشرف ريفي

حجم الخط

قبل أيام مررت بعاصمة الشمال طرابلس، فشعرت بالغيرة.
شاهدت في كل أنحاء طرابلس صور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ترتفع مع يافطات تعبّر عن اعتزاز الطرابلسيين بابنهم البار اللواء أشرف ريفي.

شعرت بالغيرة لأنني اعتبرت أن اللواء ريفي ليس ملكا لطرابلس وحدها، ولو كان ابنها. فطرابلس لم ترفع صوره فقط لأنه ابن المدينة، بل رفعت الصور اعتزازا بالإنجازات التي يحققها من موقعه كمدير عام لقوى الأمن الداخلي، هذه المؤسسة التي أعادت للبنانيين ثقتهم بأنهم قادرون على بناء مؤسسات على قدر أحلامهم.

ولأن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي مع ريفي باتت رمزا للمؤسسات الشرعية الناجحة في لبنان، تتعرّض منذ أعوام لهجوم متكرر من حلفاء سوريا من جهة الذين منعوا قيام مؤسسات لبنانية طيلة فترة الوصاية، ومن "حزب الله" الذي يرفض أي مؤسسة خارج دويلته، كما يرفض وجود الدولة اللبنانية بالكامل.

لهذه الأسباب هاجموا ويهاجمون المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ومديرها العام الذي اصبح رمزا للرجال الشرفاء الذين يواجهون ولا يتنازلون، يصمدون ولا يستسلمون.

ولهذا السبب رفعت طرابلس الرايات دعما لأشرف ريفي. ولهذه السباب يجب على كل مدينة وبلدة وقرية لبنان أن توجه التحية الى ابن الدولة الفعلي، والمؤمن بقدرة المؤسسات اللبنانية، والذي أعلى بنيان مؤسسة قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي.

أكتب هذا الكلام ليس تودّدا لأحد، فهذا ليس من شيمنا. ولكنني أكتب انطلاقا مما أعتبره واجبا على كل لبناني مؤمن بضرورة بناء الدولة ومؤسساتها، ليعرف أشرف ريفي، وكل ضابط ومسؤول أن اللبنانيين حريصون على أمثالهم لأنهم هم الشرفاء فعلا، ورجال المؤسسات فعلا، وأن اللبنانيين يعلقون كل الآمال على صمودهم وبسالتهم وتمسكهم بالدولة ومؤسساتها وعدم التراجع أو التنازل أمام الدويلات.

نعم، شعرت بالغيرة من طرابلس، لأن أمثال أشرف ريفي تحتضنهم كل المدن والبلدات والقرى، ونفخر بهم على مساحة التراب اللبناني.

فألف تحية وتحية الى أشرف ريفي، والى كل ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي، وطبعا الى قيادة وضباط وعناصر الجيش اللبناني وكل المؤسسات الأمنية الشرعية، لأننا نرفض الدويلات ولا نؤمن بغير الدولة ومؤسساتها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل