توقعت مصادر دبلوماسية عربية لـ"اللواء" أن يزور الرئيس سليمان دمشق في الأسبوع المقبل، وقبل أن يزور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لبنان، وذلك بهدف التشاور مع الرئيس بشار الأسد حول جملة ملفات أساسية واستراتيجية، وفي مقدمها موضوع المحكمة الدولية.
واستبعدت المصادر أن يزور الرئيس الحريري سوريا إلا إذا كان يحمل معه خارطة طريق لما ينوي تنفيذه على صعيد حسم خياراته، خصوصاً لناحية أن تكون علاقته مع سوريا مباشرة، وليس من خلال أي طرف أو جهة لبنانية أو عربية، وحسم خيارات العلاقة الاستراتيجية مع سوريا على قاعدة ترجمتها، وتحديداً في الشقين الأمني والخارجي.