عيون
نقل زوار مرجع غير زمني عنه انه يفضل البقاء على الحياد في الصراع القائم حول المحكمة الدولية، خاصة انه يرى انها باتت «سيفاً مصلتا لأسباب سياسية».
يقول متابعون لملف شهود الزور إنه كان من الممكن ملاحقة هؤلاء من قبل اللواء جميل السيد لو لم يتم التعامل معها كقضية سياسية في ظل التسريبات حول القرار الظني، وبالتالي صارت الآن قضية حقوق عامة للفريق المتضرر من هؤلاء الشهود.
لاحظ صحافيون يعملون في الأمم المتحدة أن وزيراً عربياً بارزاً لم يطلب موعداً من مرجعية لبنانية ومن الوفد اللبناني للأمم المتحدة.