#adsense

من حصالات أطفالنا

حجم الخط

يقول الشيخ نعيم قاسم أنّ الرئيس سعد الحريري " يستطيع ان يتدخل ويوقف اتهام المحكمة لحزب الله وهو يعرف كيفية القيام بذلك ولا علاقة لنا بالآلية فهو يمتلك علاقات دولية ويعرف المفاتيح بالمحكمة ويمكنه بذل جهود كي لا يكون القرار الظني ظالما"..بما معناه " يدبّر حاله "..! لماذا على الرئيس سعد أن يعمل على إيقاف القرار الظنّي او حتى إلغاء المحكمة التي يًعوّل عليها لكشف قتلة والده.!؟ (هذا إن كان يستطيع)

كيف يطلب الشيخ نعيم قاسم من دولة الرئيس سعد مثل هذا الطلب.!؟ وكأنما يطلب منه نسيان دم أبيهِ وعفى الله عما مضى..!

الرئيس سعد الحريري سلّم قضيّتهِ لهذه المحكمة وأعلن منذ زمن قبوله بما سيصدر عنها أيّا يكن قرارها طالما كان ما سيصدر عنها مثبتا بأدلة قاطعة تؤكّد هوية المجرمين..

كيف يستوي الأمر أن نسعى لإيقاف هذه المحكمة لمجرّد أنها ربما تتهم فردا أو أكثر من حزب الله مع ربما آخرين من جهات أخرى..؟! هل المطلوب التغاضي عن هذه الجريمة لمجرّد وجود أحد المنتمين إلى حزب الله ربما..؟!

على الحزب أن يواجه ما سيصدر بأسلوب مُقنع للمحكمة وللبنانيين إن حصل وتمّ اتّهام احد عناصره، وعليه هو أن " يدبّر حاله " إن كان مظلوما لا أن يُلقي على عاتق الرئيس الحريري مسؤوليّة تبرأة أشخاص ربما يكونوا هم القتلة.

وإن كان أحدهم متورّطا وثبتُ هذا بالدليل، لا نفهم لماذا رجال دين أجلّاء يتّبعون الشريعة ويُفترض أنهم يفصلون بين الحق والباطل أن يطلبوا السكوت عن الفاعل لأنه فقط ينتمي لحزب الله..!!

يسعى الحزب إلى إيقاف تمويل المحكمة ظانّا أنه بهكذا قد يوقفها..!

سنموّلها من حفنات الحلى التي نملكها ومن حصالات أطفالنا، وإن وافق الرئيس سعد الحريري وخضع لمسألة عدم تمويلها … لن نسامحه.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل