#adsense

كاشفاً عن عودة تكثيف تدريب حزب الله لبعض المجموعات السنيّة… العجوز: الحزب يلبس قناع الطوائف الأخرى لينفذ مؤامرته

حجم الخط

أكد رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار زياد العجوز "حرص أهل السنّة عدم الوقوع في فخ الفتنة المذهبية التي تعده ميليشيا حزب الله وأتباعها التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الإنفجار كما يهوّل علينا قادة تلك الميليشيا من تصريحات نارية إستفزازية وتسريبات عن سيناريوهات عديدة للإنقلاب على الدولة تارة يسمونه إنقلاب أبيض وطوراً بالأسود"، مشيراً إلى ان "في كلتا الحالتين فمن الواضح بأن ميليشيا حزب الله إتخذت قرارها وتنتظر الوقت المناسب لها لتحديد ساعة الصفر الذي حدد سابقاً ثم تم تأجيله".

وبعد زيارته على رأس وفد من "الناصريين الأحرار" للمفتي محمد علي جوزو، كشف العجوز عن محاولة لـ"حزب الله" لضرب الطوائف بعضها ببعض وتحديداً أهل السنّة فيما بينهم لتكون المشكلة بالظاهر مشكلة بين أبناء الطائفة الواحدة، مؤكداً ان "حقيقة الأمر أن حزب الله سيلبس قناع الطوائف الأخرى ليستغلها وينفذ مؤامرته الإنقلابية". وأضاف: "نقول لميليشيا حزب الله ولمن لفّ لفهم بأن أهل السنّة لن يكونوا لقمة سائغة في فم أي كان، ونكرر قولنا بأن سنّة لبنان ليسوا أيتاماً في هذه المنطقة، وأهل السنّة في لبنان لطالما استوعبوا الجميع وكانوا في مقدمة الدعوة للوحدة الوطنية والعيش المشترك وذلك ليس من باب ضعف، بل من مصدر قوة الإعتراف بالشريك الآخر في الوطن المؤتمن على تحصين ساحته وحماية سلمه الأهلي والإستقرار فيه".

وتساءل العجوز عن أي فتنة يحذر منها قادة حزب الله "وهم الذين يؤججوها بتصريحاتهم وتهديداتهم اليومية؟؟ ولماذا لغة التعالي والفوقية والنبرة العالية لهؤلاء؟ ألم يقرأوا التاريخ ليتعلموا منه؟"، معتبراً ان "قادة حزب الله يتصرفون بفوقية عالية "ومش قاريين حدا" حتى أقرب الناس إليهم من حلفائهم، وهذه العنجهية والتكبر والتكابرستنقلب وبالاً على أصحابها، هكذا تعلمنا من التاريخ، والتاريخ يحاسب ولن يرحم".

وكشف العجوز عن عودة تكثيف تدريب حزب الله لبعض المجموعات السنيّة الصغيرة في المناطق اللبنانية كافة من الشمال الى الجنوب مروراً ببيروت وتسليحها وتمويلها تحت حجة دعم المقاومة، ورأى بأن المخابرات الإيرانية الفارسية والحرس الثوري يتواجدان بكثافة في العاصمة ومحيطها تحت حجة تأمين الحماية والأمن للرئيس الإيراني نجاد، مشدداً على ان "الحقيقة بأن تلك المخابرات ترصد كيفية المشاركة والتعاون في المخطط الإنقلابي لحزب الله على الدولة وكيفية تجييره لمصلحة النظام الفارسي الإيراني في مواجهته الإقليمية".

ورأى العجوز ان "هناك محاولات للتشويش على الحركات السلفيّة في لبنان ومحاولة تصويرها كقوى متطرفة إرهابية وهو أمر مرفوض، فحزب الله وأتباعه مستمرون في حملاتهم التضليلية على أهل السنّة في لبنان وآخر إبتكاراتهم تلك الفبركات ضد كل المرجعيات والمقامات السنيّة الروحية والسياسية والأمنية والإعلامية"، وأكد: "لن نضعف ولن نستسلم لمؤامرتهم وسنرد عليهم بمزيد من الوحدة الوطنية بين الشرفاء من كل الطوائف وهم كثر، وأكد: "لن نتراجع عن دعمنا للمحكمة الدولية التي من الواضح أنها تقلق مرتكبيها وتقض مضاجهم، فشهداء ثورة الأرز جميعاً ضحوا من أجل لبنان الواحد العربي السيد الحر المستقل ودماؤهم لن تذهب هدراً وسندعم كل ما يساعد لكشف الحقيقة ومحاسبة المجرمين".

وأشاد العجوز بعودة قوى الرابع عشر من آذار الى رص صفوفها والتضامن فيما بينها "لأن تلك القوى هي القدوة الحقيقية للوحدة الوطنية"، محذراً من العودة الى لغة المظاهرات الشعبية ورفع الصور التخوينية كما يشاع لقادة ورموز وطنية وأمنية نحترمهم ونقدر جهودهم. وأضاف: "أي عمل من هذا النوع لن نسمح به ولن يمر مرور الكرام وحذار من تسعير وتأجيج الفتنة".

وناشد العجوز مجدداً القادة العرب وعلى رأسهم العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري محمد حسني مبارك "الوقوف الى جانب لبنان دولة كياناً وشعباً وحمايته من المؤامرة الأميركية الصهيونية الفارسية المخطط لها".

وختاماً، شكر العجوز مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو على رحابة صدره وأكد دعمه له ولتوجهاته، معتبراً ان الجوزو "اكبر من أي محاولات للتشويش عليه. وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل