#adsense

“الحياة”: إمكان توصل دمشق والرياض الى مخرج يدفع باتجاه تبديد أجواء الاحتقان في لبنان

حجم الخط

علمت "الحياة" ان مشاورات الرئيس ميشال سليمان باتجاه القوى المحلية تزامنت مع زيارة خاطفة لدمشق قام بها مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير عبدالعزيز بن عبدالله عشية توجه الرئيس السوري بشار الأسد يوم السبت الى طهران للقاء نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي يزور لبنان في 13 و14 تشرين الأول، فيما توجه الجمعة الرئيس الحريري الى المملكة العربية السعودية في زيارة خاصة.

وفي هذا السياق، أشارت مصادر وزارية لـ "الحياة" ان المحادثات التي أجراها الأمير عبدالعزيز بن عبدالله مع كبار المسؤولين السوريين تأتي في إطار التشاور بين البلدين في المستجدات على الساحة اللبنانية في ضوء تصاعد حدة الاختلاف بشأن المحكمة الدولية، باعتبار ان المملكة العربية السعودية وسوريا كانتا توصلتا الى تفاهم من شأنه أن يوفر الحماية للبنان لترسيخ التهدئة والحفاظ على الاستقرار العام فيه.

ولفتت المصادر الى ان الأطراف الرئيسة لا تستبعد توصل دمشق والرياض الى مخرج يدفع باتجاه تبديد أجواء الاحتقان في لبنان، لا سيما بعد أن بلغ ذروته في الأيام الأخيرة. وقالت ان مصير بند تمويل المحكمة رهن باللقاء الذي سيعقد بين سليمان والحريري عشية انعقاد جلسة مجلس الوزراء.

وشددت المصادر على ان العودة الى التهدئة "ضرورية لإعطاء المزيد من الوقت للتفاهم السوري – السعودي عله ينجح في مكان ما ويوجد المخرج بعد عجز اللبنانيين عن التوصل اليه".

المصدر:
الحياة

خبر عاجل