اكد رئيس مجلس قيادة حركة الناص
ريين الأحرار الدكتور زياد العجوز حرص السنّة على عدم الوقوع في فخ الفتنة المذهبية التي تعده ميليشيا حزب الله وأتباعها التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الإنفجار كما يهوّل قادة تلك الميليشيا من تصريحات نارية إستفزازية وتسريبات عن سيناريوهات عديدة للإنقلاب على الدولة تارة يسمونه إنقلاب أبيض وطوراً بالأسود وفي كلتا الحالتين فمن الواضح بأن ميليشيا حزب الله إتخذت قرارها وتنتظر الوقت المناسب لها لتحديد ساعة الصفر الذي حدد سابقاً ثم تم تأجيله.
وكشف العجوز بعد لقائه على رأس فد من الحركة مفتي جبل لبنان محمد علي الجوزو عن محاولة لميلشيا حزب الله لضرب الطوائف بعضها ببعض وتحديداً أهل السنّة فيما بينهم لتكون المشكلة بالظاهر مشكلة بين أبناء الطائفة الواحدة وحقيقة الأمر أن حزب الله سيلبس قناع الطوائف الأخرى ليستغلها وينفذ مؤامرته الإنقلابية.
وتابع "لا نريد أن نكون ملوكاً أكثر من الملك ولكن نقول لميليشيا حزب الله ولمن لفّ لفهم بأن أهل السنّة لن يكونوا لقمة سائغة في فم أي كان، ونكرر قولنا بأن سنّة لبنان ليسوا أيتاماً في هذه المنطقة ، وأهل السنّة في لبنان لطالما استوعبوا الجميع وكانوا في مقدمة الدعوة للوحدة الوطنية والعيش المشترك وذلك ليس من باب ضعف ، بل من مصدر قوة الإعتراف بالشريك الآخر في الوطن المؤتمن على تحصين ساحته وحماية سلمه الأهلي والإستقرار فيه".
وتساءل "عن أي فتنة يحذر منها قادة ميليشيا حزب الله وهم الذين يؤججوها بتصريحاتهم وتهديداتهم اليومية ؟ ولماذا لغة التعالي والفوقية والنبرة العالية لهؤلاء ؟ ألم يقرأوا التاريخ ليتعلموا منه ؟ فقادة حزب الله يتصرفون بفوقية عالية " ومش قاريين حدا " حتى أقرب الناس إليهم من حلفائهم ، وهذه العنجهية والتكبر والتكابرستنقلب وبالاً على أصحابها ،هكذا تعلمنا من التاريخ ، والتاريخ يحاسب ولن يرحم".
وكشف العجوز عن عودة تكثيف تدريب ميليشيا حزب الله لبعض المجموعات السنيّة الصغيرة في المناطق اللبنانية كافة من الشمال الى الجنوب مروراً ببيروت وتسليحها وتمويلها تحت حجة دعم المقاومة، ورأى بأن المخابرات الإيرانية الفارسية والحرس الثوري يتواجدان بكثافة في العاصمة ومحيطها تحت حجة تأمين الحماية والأمن للرئيس الإيراني نجاد ، والحقيقة بأن تلك المخابرات ترصد كيفية المشاركة والتعاون في المخطط الإنقلابي لحزب الله على الدولة وكيفية تجييره لمصلحة النظام الفارسي الإيراني في مواجهته الإقليمية".
وأشاد العجوز "بعودة قوى الرابع عشر من آذار الى رص صفوفها والتضامن فيما بينها لأن تلك القوى هي القدوة الحقيقية للوحدة الوطنية، وحذر من العودة الى لغة المظاهرات الشعبية ورفع الصور التخوينية كما يشاع لقادة ورموز وطنية وأمنية نحترمهم ونقدر جهودهم ، وقال إن أي عمل من هذا النوع لن نسمح به ولن يمر مرور الكرام وحذار من تسعير وتأجيج الفتنة".