ذكرت صحيفة "الديار" ان الفتور الدرزي – الدرزي بين القيادات الدرزية عاد ملاحظا" مجدداً ليرخي بظلاله على عدة محاور، فيلاحظ مثلاً غياب تام للقاءات جنبلاط وأرسلان إضافة الى القطيعة المستمرة بين ارسلان ووهاب، والإشارات المبطّنة التي أطلقها النائب السابق فيصل الداوود والدعوات "الناقصة" التي لم تشمل جميع أقطاب الطائفة، في حين أن النائب جنبلاط انكفأ درزياً وباتت معـالجة الملف الدرزي الداخلي على الرفّ، ولاحظت الحلقة الضيقة المقرّبة من جنبلاط بأنه خائف من الفتنة المذهبية وهي في طليعة اهتماماته وفي سبل معالجتها.
“الديار”: جنبلاط وضع الملفات الدرزية على الرفّ
المصدر:
الديار