استقبل البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير وفدا من مصلحة المعلمين في "القوات اللبنانية" برئاسة صبحي داوود الذي ألقى كلمة اكد فيها "الالتزام بمواقف بكركي الوطنية وبدعوة رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع للقوى المسيحية كافة للالتفاف والتوحد حول الدولة والتفاهم على حد أدنى من المبادىء السياسية المرتكزة على الثوابت المسيحية التاريخية في لبنان".
وتمنى على القيمين على شؤون التربية "بضرورة التنبه والوعي لتكون مناهج مادتي التاريخ والتربية على قدر طموح كل الشعب اللبناني".
وأمل في ان يكون السينودوس الذي سيعقد من اجل مسيحيي الشرق الاوسط "خيرا على لبنان والمنطقة، متمنيا للبطريرك صفير المزيد من الصحة والعافية لكي يستمر في قيادة السفينة الى شاطىء الامان".
ورد البطريرك صفير بكلمة قال فيها:" اننا نشكر لكم زياتكم ونتمنى لكم كل توفيق، فالمعلم والتعليم هي رسالة وقد قيل قديما "قم للمعلم وفيه التبجيل كاد المعلم ان يكون رسولا". ان التعليم رسالة اكثر منها وظيفة، ويجب ان تكونوا قدوة صالحة للتلامذة الذين هم بين ايديكم وهم يقلدونكم، لانه قيل عن الانسان انه قرد الله اي يقلد الله والتلميذ هو قرد المعلم، لذلك يجب السهر على ما تقولون وتفعلون وما تقومون به لان التلامذة هم يراقبونكم ويحاولون ان يقلدوكم، نتمنى لكم كل خير وتوفيق وان شاء الله يكون التلامذة على صورتكم ومثالكم ويخدمون هذا الوطن باخلاص وتفان".