#adsense

جنبلاط: اذا ما سال دم جديد واذا ما تقاتل ابناء الوطن هنا من اجل العدالة وهناك من اجل الحفاظ على المقاومة لا فائدة للمحكمة وللعدالة تجاه رفيق الحريري

حجم الخط

أوضح رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أن عندما اغتيل كمال جنبلاط اتخذ قرارا صعبا ونسي الموضوع ومحاه ومحا الاغتيال من اجل المصلحة العليا الكبرى وهكذا صار، وقال: "اليوم اذا أردنا ان نعدل تجاه رفيق الحريري ورفاقه من جميع الملل والطوائف، كيف نعدل، بالا يسيل دم جديد على ارض الوطن، فاذا ما سال دم جديد واذا ما تقاتل ابناء الوطن هنا من اجل العدالة وهناك من اجل الحفاظ على المقاومة، لا فائدة للمحكمة وللعدالة تجاه رفيق الحريري".

جنبلاط، وخلال جولته في منطقة جرد عاليه يرافقه وزير المهجرين اكرم شهيب ووكيل داخلية جرد عاليه في الحزب "التقدمي الاشتراكي" زياد شيا، وعقده لقاء في القاعة العامة في شانيه، حضره رئيس البلدية الدكتور امين ابي المنى وأمين سر المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الشيخ سامي ابي المنى وفاعليات وحشد من الاهالي، أضاف: "نحن اليوم في حاجة الى مساعدتكم في تفهم المرحلة الحالية والتي قد تكون من اخطر المراحل على وجود الوطن ووجودنا وعلى العيش المشترك ومصير الوطن اذا لم نتدارك هذه المرحلة بهدوء وبعقلانية مع جميع الفرقاء، سنة كانوا ام شيعة ام مسيحيين، حتى نستطيع ان نخرج من هذا النفق المظلم، اليوم نشق طريقا شبيها بقناة المير بشير لكن اصعب بكثير، علينا الا نتحيز، نحن لسنا مع الشيعة ضد السنة، ولسنا مع السنة ضد الشيعة، ولسنا مع اي احد، نحن مع الوطن، مع السلم الاهلي، مع العيش المشترك، مع الدولة" .

وختم جنبلاط:" سويا سننجح في هذا الجبل من الشويفات الى صوفر الى الاقليم بان نساعد اخواننا في الوطن بان يعقلوا لوأد الفتنة، وسأعمل جاهدا مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وأمين عام "حزب الله" حسن نصر الله ومع كل القيادات لوأد الفتنة، لانه اذا ما استفحلت الفتنة تدب الفوضى، واذا ما دبت الفوضى لن يعود هناك لبنان ".

أما في بتاتر وبعدما سأل: "هل العدل تجاه الرئيس رفيق الحريري اليوم ان يسيل دم جديد؟"، أردف بالقول: "لا أبدا، ما قيمة العدالة تجاه رفيق الحريري وسائر الشهداء اذا سال لا سمح الله دم جديد على ارض الوطن؟ تذهب العدالة هباء. وكأنني وتذكرون عندما قتل كمال جنبلاط آنذاك خرج بعض من المزايدين في ذاك النهار الاسود وقالوا لي علينا دفن كمال جنبلاط بعد يومين فقلت لهم، اخرسوا، انتم مجانين وكان الدم البريء يسيل بمذابح عشوائية في كل مكان ذهب ضحيتها آنذاك مئات الشهداء، من هنا التشبيه بمقتل كمال جنبلاط وأنذاك لم نكن بحاجة الى محكمة دولية. اقول اليوم اذا كانت المحكمة الدولية لتجعل الدم يسيل في لبنان فلسنا بحاجة الى محكمة دولية، نعم لسنا بحاجة الى محكمة دولية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل