حمل رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" إبراهيم أمين السيد بعنف على النافخين ببوق الطائفية هنا وهناك، مشيرا إلى أن من الملفت أن من جملة هؤلاء من يقف ويحرض في الفتنة الشيعية – السنية وهو ليس شيعيا ولا سنيا بانتظار أن تنفجر الأوضاع ليعود إلى الساحة على جثث الشيعة والسنة.
السيد وفي احتفال تأتبيني في بعلبك بحضور قيادات وفاعليات سياسية، اجتماعية وثقافية، قال: "الأغرب من ذلك أن تاريخ هذه المجموعات هي العمالة لإسرائيل وتاريخ ممتلئ بالجرائم والقتل والتآمر على اللبنانيين والعرب وعلى الفلسطينيين في لبنان وفي فلسطين، والأغرب أن بينهم وبين آخرين اتفاقا على إسقاط الخلافات فيما بينهم وإظهار الخلاف بين السنة والشيعة" .
وسأل السيد: "لماذا هذا التحريض في هذه الفترة وفي هذه المرحلة الحساسة؟"، مشيرا إلى أن هذا التحريض الممتلئ بالتواطؤ والتآمر وبالأشكال المختلفة هو من أجل وظيفة محددة وهي وضع العقبات والعراقيل أمام قوة المقاومة وانتصاراتها، عازيا ذلك إلى فشل وعجز وإخفاق وإفلاس جماعات التحريض في تقديم نفسها ورؤيتها وبرنامجها للمواطنين في لبنان، وتابع: "المجتمع اللبناني بكل طوائفه وساحاته لم يعد يساق بمجرد أن يطلق هؤلاء بوقا طائفيا هنا أو هناك خصوصا أنهم عرفوا كل المشاريع الأميركية وأدركوا إخفاقاتها".
وختم: "ان مجموعة سياسية في لبنان راهنت في سياستها الداخلية على الوجود الأميركي في أفغانستان وفي العراق وهزمناهم في ذروة قوتهم ولم نخف منهم، فكيف نخاف منهم في زمن ضعفهم" .