#adsense

لسنا منقسمين حول ضرورة معرفة الحقيقة والقتلة ومحاسبتهم… الحاج حسن: ملف شهود الزور مفتوح حول من فبرك وضلل التحقيق

حجم الخط

سأل وزير الزراعة حسين الحاج حسن عما تحمله الأيام المقبلة للبنان وقد حصلت جريمة كبيرة وجرائم تلت اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وسائر الشهداء، وقال: "ملف شهود الزور سيبقى مفتوحا حتى يصل إلى خواتيمه من فبرك وحمى وضلل التحقيق وأضر بالبلد، وبالنسبة لهذه المسألة نحن مختلفون حتى معرفة الحقيقة".

الحاج حسن، وخلال احتفال أقيم في بلدة الحلانية في بعلبك، أضاف: "لسنا منقسمين حول ضرورة معرفة الحقيقة والقتلة ومحاسبتهم والإقتصاص من العدالة، وهم يصرون على القسمة ونحن لا نقبل بها، فنحن معنيون مثلهم بهذه الدماء الوطنية، وهذه دماء قادة ورموز نحن معنيون بها، وهم يصرون على التفرقة ونحن غير راضين بها، لكننا منقسمون حول قراءة وتحليل معطيات"، مشيرا إلى أن هناك شهود زور أنكروهم لسنوات طويلة، لم يحاكموهم ويلاحقوهم، وسجنوا الضباط الأربعة بسبب شهاداتهم، وأدخلوا العلاقات اللبنانية – السورية بأزمة وحصلت تطورات سلبية بسبب شهود الزور، وموضحا أن الآن هذا الملف مفتوح حتى يصل الى خواتيمه وحول من فبرك وحمى وضلل وأضر بالبلد.

وتابع الحاج حسن: "نعم هذا مختلفون عليه من اجل معرفة الحقيقة بمعرفة شهود الزور، وهذا الموضوع مرتبط كليا بقضية الرئيس الحريري، وهذا ما نحن مختلفون عليه. فمنذ البداية لم يتم التحقيق حول مسؤولية اسرائيل في أن تكون قاتلة، ولم نعرف حتى الآن ما جرى بالقرائن، ونسأل في البداية، لماذا اتهمت سوريا واستبعدت فرضية إسرائيل لسنوات ولم يفكر باتهامها"؟.

أضاف: "نحن مختلفون حول دور الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة، نحن نعتبر سياستها معادية والآخرون يعتبرونها سياسة صديقة، ومتى لم تكن اميركا الى جانب إسرائيل وماذا قدمت لنا سوى الأضرار والإحتلالات والفتن المتنقلة للعدو الصهيوني، آخرها ما قدمته للعرب حين اسقطت طرحهم في الوكالة الذرية في فيينا بالنسبة لإسرائيل، نعم هذا نحن مختلفون عليه لأننا نريد للبنان أن يبقى مستقرا وألا تحدث فيه أي فتنة من أي نوع والا يتضرر أي مواطن في أبسط ما يملك، وهذا يتحقق بالتحصين وليس بالكلام السياسي، وأهمها منع الولايات المتحدة وإسرائيل من استخدام أي أمر تفرق فيه بين اللبنانيين، وثانيا في أن يتحاور اللبنانيون بصدق، وان يدافعوا عن بعضهم وبلدهم بصدق، وألا يكون لأي مشروع غربي إمكانية لاستخدام لبنان لمآرب ومشاريع غربية. من هنا ما زلنا نؤمن ونؤيد ان تؤدي المساعي العربية الصديقة والشقيقة الى تجنيب لبنان تداعيات أي مشروع غربي أميركي للفتنة بين اللبنانيين، ونأمل أن تنجح هذه المساعي وعلى اللبنانيين ان يساعدوا في إنجاح المواقف الوطنية الجادة والفاعلة في هذا الإتجاه".

إلى ذلك، شدد الحاج حسن على أن على اللبنانيين أن يساعدوا أنفسهم من خلال الخطاب الوطني المسؤول البعيد عن التحريض والمؤامرات واستخدام التجييش أوالجواب على الكلام السياسي بالتحريض، او استخدام المواقف الإعلامية.

ورحب الحاج حسن بزيارة رئيس الجمهورية الإسلامية احمدي نجاد، واصفا اياها بزيارة دولة لدولة ورئيس دولة لرئيس دولة، ولرئيس دولة صديقة وداعمة مؤيدة لا تريد من لبنان شيئا، وأعطت الكثير من الأشياء، وختم: "كل الأقلام والمواقف التي صدرت من معروفين حول هذه الزيارة لن نعيرها اهتمامنا، وإيران التي دعمت لبنان وحق شعبه في المقاومة والتحرير ، لم تطلب من لبنان شيئا بل أعطت بلا منة أو شروط وبدون مقابل، فيما الذين يدعون انهم يعطون لبنان كانت لهم مواقف سلبية ومدانة حين استخدم الجيش اللبناني سلاحه. وكنا نأمل من الذين يعلقون اليوم على التعليق في وقتها، فهذه الزيارة نرى فيها زيارة تعزيز للعلاقات بين لبنان والجمهورية الإسلامية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل