رأت أوساط بارزة في تيار المستقبل لـ"السفير" إن مذكرات التوقيف الصادرة عن القضاء السوري هي خطوة مستغربة، خصوصاً وأنها جاءت بعد المبادرات الإيجابية للرئيس سعد الحريري تجاه سوريا وبعد جهود مضنية بذلها لإقناع جمهوره بأهمية وضرورة التقارب معها.
واعتبرت الأوساط أن ما حصل ينطوي على رسالة سياسية مباشرة، لا نملك بعد تفسيراً واضحاً لها، أما الجانب القانوني في مذكرات التوقيف فلا قيمة له لأن القضاء اللبناني لا يقر بإمكانية ان يدّعي لبناني على آخر امام محاكم أجنبية.
وأشارت الأوساط الى انه وبرغم خيبة الأمل التي تركها الإجراء السوري، إلا أن تيار المستقبل متمسك بالتقارب مع سوريا، لأن رغبتنا في بناء علاقة جيدة معها هي نتاج اقتناع.