تساءلت اوساط في 14 اذار لـ"الديار" عن مغزى توقيت الخطوة السورية واهدافها، واشارت الى انها تعني ان سوريا لم تعد تتصرف على ان مفاعيل القمة الثلاثية في قصر بعبدا ما تزال قائمة.
واضافت الاوساط بأن الاستنابات السورية تهدف للضغط على رئيس الحكومة سعد الحريري كي يعلن رفضه للمحكمة الدولية، وهو امر ليس باستطاعة الحريري وليس في نيته ان يعلنه.
وابدت الاوساط خشيته من ان يكون الموقف السوري قد اعطى الضوء لحزب الله وحلفائه بالذهاب بعيدا في مسار تعريض الاستقرار في البلاد للخطر.