أكد عضو الأمانة العامة لـ 14 آذار النائب السابق مصطفى علوش أن الأمور وصلت الى ساعة الحقيقة عند الجميع ولم يعد هناك وقت للإنتظار من قبل المتخوفين من المحكمة الدولية، ويبدو ان هناك إشارات واضحة وثابتة ان قضية المحكمة ستصل الى خواتيمها، مشدداً على أن البيان الإتهامي هو بداية السير بالمحكمة وليس نهايتها وهنا سيتبين من ضلل التحقيق.
وأشار في حديث للـLBC الى أن التسريبات القائمة حتى الآن عن المحكمة الدولية لا يمكن إثباتها إلا عندما يصدر القرار الظني عن المحكمة نفسها، سائلاً "على أي أساس استندوا ليقولوا ان شهادات البعض كانت شهادات زور؟".
وأوضح علوش أن الفريق الذي يرأسه "حزب الله" يخرب البلد بناء على افتراضيات، وسأل "كيف تأكدوا من ان القرار الظني سيطالهم؟ فليقولوا لنا هل معهم نسخة من البيان الإتهامي؟".
ولفت الى أن "أكثر المستفيدين من جريمة اغتيال الحريري هي إسرائيل لأنها أسهمت في دب الفوضى في البلد".
وقال علوش "نحن نفتش عن مرحلة استقرار سياسي يمارس من خلالها المواطن قناعاته من دون أي ضغط عليه من قبل أحد".
وشدد على ان لا مساومة على المحكمة الدولية وان 14 آذار لن تقبل من مجلس الأمن الدولي أن يساوم على هذا الموضوع.
وعن تصويت نواب اللقاء الديمقراطي على قرار تمويل المحكمة الدولية داخل مجلس الوزراء قال "لا أظن أن العلاقة ستستمر بهذا الود بين الرئيس الحريري والنائب جنبلاط إذا صوت نواب الديمقراطي ضد تمويل المحكمة الدولية".
وذكّر علوش ان مشروع حزب الله هو ضم لبنان الى مشروع ولاية الفقيه، وقال "حزب الله هو جماعة إيران في لبنان فليقل لهم أحمدي نجاد أن يتوقفوا عن دفع البلاد نحو الهاوية".