#adsense

مستغربا المذكرات السورية… حوري: هناك معركة سياسية تستهدف المحكمة الدولية تارة تأخذ عنوان الشهود الزور وتارة اخرى تأخذ شكل التمويل

حجم الخط

استغرب عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري مذكرات التوقيف القضائية السورية بحق شخصيات لبنانية رغم كل الخطوات الايجابية التي قام بها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري تجاه سوريا، وكل الجهود التي قام بها لإقناع جمهور رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في مسعاه للتقارب مع دمشق.

حوري، وفي حديث إلى إذاعة "الشرق"، قال: "رغم هذه الخطوة المستغربة نتمسك نحن في "تيار المستقبل" بالصفحة الجديدة في العلاقات اللبنانية ـ السورية، وقرار الصفحة الجديدة استراتيجي ومهما حصل من شوائب فهذا لن يؤثر على توجهنا، فمصدر الخبر هو مكتب اعلامي في لبنان، ولم نسمع اي امر رسمي صادر عن الجانب السوري لذلك لا بد من التأكد من صحة الخبر".

وتطرق حوري الى جلسة مجلس الوزراء الاثنين، مشيرا إلى أنه لا يعلم إذا تم سحب بند تمويل المحكمة من جدول الاعمال، ومؤكدا أن هناك معركة سياسية تستهدف المحكمة الدولية، تارة تأخذ عنوان الشهود الزور وتارة اخرى تأخذ شكل التمويل، واضاف:"بكل بساطة هناك معركة سياسية تستهدف رأس المحكمة الدولية واسقاطها. وكلما سقطت حجة للفريق الآخر عاد وابتكر حججا اضافية بأوجه مختلفة والقضية الاساس هي محاولة الفريق الآخر القضاء على المحكمة ومحاولة الوصول الى الحقيقة والعدالة وحماية مستقبل الحياة السياسية في لبنان".

إلى ذلك، وعن الشهود الزور، تابع حوري: "اننا نطالب وفق ما اعلنه رئيس الحكومة سعدالحريري بكشف هذا الملف الى نهايته ولذلك مجلس الوزراء كلف وزير العدل ابراهيم نجار دراسة هذا الموضوع"، موضحا ان بقاء هذا الملف غامضا ليس من مصلحة احد، ورأى أن خلافا لما حاول ان يصوره الفريق الآخر فففريق "14 آذار" مصر على ان يأخذ هذا الملف مداه ويصل الى خواتيمه التفصيلية كي ينال من قدم شهادة زور او شهادة كاذبة عقابه العادل.

وادرج حوري زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان في اطار علاقة دولة بدولة، لافتا الى ان البعض في الداخل يحاول ان يشوه مضمون هذه الزيارة بإعطائها ابعادا لا صلة لها بها.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل