رأى عضو المجلس السياسي لـ"حزب الله" غالب أبو زينب أن أخطر ما وراء حملة التسريبات بشأن القرار الظني المرتقب صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان هو تصوير الحزب وكأنه "بعبع" كما تصوير إيران وكأنها "البعبع"، لا إسرائيل "لإثارة الفتن ما بين جبهتي الشيعة والسنة في الشرق الأوسط وتاليا في لبنان".
وبعد زيارة قام بها أبو زينب إلى المقر المركزي للمجلس العام الماروني، رافقه خلالها عضو المكتب السياسي محمد صالح، صدر بيان مشترك أوضح ان الحكمة تدعونا جميعا إلى إلتزام التهدئة والحوار في ظل مؤسسات الدولة وفي طليعتها مجلس الوزراء لحل الإشكالات والخروج بتفاهم يحمي الوطن من العبث الخارجي الذي تستغله إسرائيل من خلال التسريبات لإحداث فوضى وبلبلة شبيهة بتلك التي أحدثتها في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما أعقبها من مسلسل إغتيالات لشخصيات وطنية".