#adsense

جنبلاط: لمحاسبة “شهود الزور” والوصول الى نهايات هذا الملف

حجم الخط

راى النائب وليد جنبلاط إن جلاء الملابسات المتصلة بملف شهود الزور والوصول به الى نهاياته جداً مهمة وضرورية لتنقية العلاقات اللبنانية- السورية التي تعرضت خلال السنوات القليلة الماضية الى إهتزازات كبيرة.

واعتبر جنبلاط في موقفه لـ"الانباء" ان الشعبين اللبناني والسوري واجها سوياً الكثير من المراحل التاريخية الصعبة وتخطيا الكثير من التحديات والصعوبات عندما توّفرت الارادة السياسية المشتركة لمواجهة هذه التحديات، والمسؤولية الوطنية والقومية تقتضي اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن يتم إعادة توفير الظروف والمقومات التي تتيح حماية هذه العلاقات وتطويرها في ما يصب في خدمة مصالح الشعبين والبلدين.

واوضح ان "المعالجة الهادئة والتقنية لهذا الملف الذي تراكمت تداعياته خلال الأسابيع الماضية جداً مهمة لجلاء الحقيقة كاملة بكل تفاصيلها، فإذا ثبتت الإتهامات بحق أي من المتورطين فلينل المتورط جزاءه، وإذا تمت تبرئة آخرين، تكون قد كشفت الحقيقة دون أي إلتباس ونخرج عندئذٍ من هذه الدوامة التي دخلنا فيها خلال المرحلة المنصرمة".

ولفت الى ان "هذا يتحقق من خلال اتخاذ المواقف التي تؤدي الى هدف كشف حقيقة هذا الملف، ومن بينها المواقف الاستثنائية والمهمة التي إتخذها الرئيس سعد الحريري في حديثه لصحيفة "الشرق الاوسط" والتي أكد فيها على خيار سياسي كبير يؤسس لمسار إعادة تصحيح العلاقات الثنائية ويصب في إطار السعي الجدي لتنقيتها وتمتينها وتقويتها على مختلف المستويات".
واشار جنبلاط الى ان المطلوب محاسبة الذين إفتروا على الحقيقة من أجل المصلحة الوطنية العليا ومن أجل العلاقات التاريخية بين لبنان وسوريا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل