#adsense

مركز “سكايز” استنكر المذكرات السورية بحق اعلاميين: نوع من الفزاعة تشهر بوجه الاعلام لترهيب الاقلام وترويضها

حجم الخط

استنكر مركز "سكايز" للدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية محاولة كم أفواه الصحافيين ومنعهم من نقل المعلومات وإبداء آرائهم تحت أي مسمى كان، بعدما أصدر قاضي التحقيق الأول في دمشق ثلاثا وثلاثين مذكرة توقيف غيابية شملت من يتهمهم اللواء السابق جميل السيد بـ"فبركة شهود الزور"، وهم قضاة وسياسيون وضباط وإعلاميون وأشخاص من جنسيات لبنانية وعربية وأجنبية، اثر انتهاء المهلة القانونية للتبليغات في الدعوى المقدمة من السيد أمام القضاء السوري منذ حوالى السنة، في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

والإعلاميون هم: فارس خشان، حميد غريافي، نهاد فريد الغادري، هاني حمود، نديم المنلا، أيمن شروف، عمر حرقوص، عبد السلام موسى، حسن صبرا، والكويتي أحمد جارالله.

وأشار الى ان الصحافية اللبنانية زهرة بدران وحدها نجت من الملاحقة بعدما طلب السيد من وكلائه القانونيين التراجع عن دعواه ضدها وأسقط حقه الشخصي، بعدما "أوضحت موقفها تجاهه".

وسأل: "هل ان كل صحافي يبدي رأيه ويحاول البحث عن الحقيقة في موضوع اغتيال الرئيس رفيق الحريري وكل الشهداء، وخصوصا الصحافيين منهم، يتحول الى "شاهد زور"؟

وأبدى المركز تخوفه من أن يكون موضوع مذكرات التوقيف نوعا من "الفزاعة" التي تشهر في وجه الاعلام، نوعا من هز العصا لترهيب الاقلام وترويضها، وبمثابة رسائل سياسية، ومحاولة لمنع الصحافة من أداء دورها في التعبير، وكشف المستور، ونقل الوقائع الى الرأي العام.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل