تجمع بين 2500 و3000 شخص عصر الاثنين في ستوكهولم، للتظاهر ضد اليمين المتطرف (ديموقراطيو السويد)، والذي فاز للمرة الاولى بمقاعد في البرلمان.
وكانت الجموع التي احتشدت في ساحة وسط العاصمة السويدية تهتف "نحن الاكثر عددا، نحن الاكثر قوة، اوقفوا العنصرية"، مع لافتات كتب عليها "ديموقراطيو السويد على خطأ"، و"لا للعنصرية في البرلمان" او "العالم كله عائلة واحدة".
وهي التظاهرة الثانية الحاشدة ضد اليمين المتطرف في ستوكهولم بعد تلك التي نظمت في 20 ايلول، وضمت حوالى ستة الاف شخص غداة الانتخابات التشريعية التي سمحت بالدخول التاريخي لحزب ديموقراطيي السويد الى البرلمان.
والتظاهرة التي نظمتها جمعية مناهضة للعنصرية واحزاب يسارية صغيرة، توجهت لاحقا إلى البرلمان، على بعد مئات الامتار من مكان التظاهرة.
واجتمع اعضاء البرلمان السويدي الاثنين، وبينهم 20 نائبا جديدا لحزب ديموقراطيي السويد، لانتخاب رئيسهم عشية افتتاح الدورة البرلمانية رسميا.
وبسبب فقدان التفاهم بين اليسار واليمين، فقد اعيد انتخاب بير فستربرغ من اليمين الوسطي باصوات اليمين المتطرف. والثلاثاء، سيقدم رئيس الحكومة من يمين الوسط فريديريك راينفلد استقالة حكومته امام البرلمان الجديد.