أكدت مصادر قيادية في "تيار المستقبل" أن مذكرات التوقيف التي أصدرها القضاء السوري بحق 33 شخصية سياسية وإعلامية لبنانية وعربية يحمل مؤشرات بالغة السلبية على صعيد عملية تطوير العلاقات اللبنانية-السورية، وقالت: "إن هذا القرار خطأ وجاء في التوقيت الخطأ، وبالتالي فإنه لن تكون له تداعيات داخلية، يمكن أن تؤثر على مسار الأمور، وإذا كان الذين يقفون وراءه يعتقدون أنه سيؤثر على مجرى العدالة وعمل المحكمة الدولية، فهم واهمون، لأن كشف الحقيقة أمر مقدس لدى "14 آذار"، ولن تقوى أي جهة، على الوقوف في وجهه، مهما أصدرت من مذكرات".
المصادر، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، شددت على أن الحريري مستمر في خط سيره الذي انتهجه بالنسبة إلى العلاقات مع سورية, ومستمر في الوقت نفسه في دعم المحكمة الدولية ومسار عملها لأنها الوحيدة القادرة على إحقاق الحق ومعرفة هوية الذين اغتالوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري.