اشارت مصادر في "تيار المستقبل لصحيفة "الحياة" الى ان مذكرات الجلب السورية في حق 33 شخصية لبنانية وغير لبنانية لن تثني الحريري عن الاستمرار في قراره فتح صفحة جديدة مع سورية، وسيتعامل معها كما تعامل في السابق مع الاستنابات القضائية التي صدرت بالتزامن مع الإعداد لزيارته الأولى لدمشق في كانون الأول 2009.
وأضافت: "الحريري حينها لم يقم بأي رد فعل، واستمر في التحضير لزيارته الأولى رغبة منه في طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة على قاعدة أن العلاقة يجب أن تكون من دولة لدولة وضرورة التفاهم في شأن القضايا المشتركة لمصلحة البلدين والشعبين اللبناني والسوري".
ورأت أن لا مفعول قضائياً لها في لبنان ولا لدى الأنتربول، باعتبار أن لا صلاحية للقضاء السوري للنظر في مسالة حصلت على الأراضي اللبنانية وهي جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
مصادر في “تيار المستقبل لـ “الحياة”: لا مفعول قضائي للمذكرات السورية في لبنان ولا لدى الأنتربول
المصدر:
الحياة