أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي بأن مصر والسعودية "تدعمان" المحكمة الخاصة بلبنان، وتعتبران ان محاولات تعطيلها "لن تحقق هدفها".
وكشف زكي ان الوزير أحمد أبو الغيط عرض مع نظيره السعودي "عددا من المواضيع، وفي مقدمها الوضع في لبنان وتطورات الأوضاع فى العراق وجهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل إضافة إلى الملف النووي الإيراني وتطوراته"، مشيراً إلى ان "الوضع في لبنان دقيق في ضوء التوترات الحالية، وكان الرأي السائد في اللقاء هو ضرورة التزام كل الأطراف استقرار لبنان ودعم حكومته إضافة إلى دعم عمل المحكمة الدولية الخاصة".
وشدد زكي على ان "كلا من مصر والسعودية لها موقف واضح والمحاولات المبذولة لتعطيل عمل المحكمة هي محاولات لن تحقق الهدف منها… بالتالي وجهة نظر مصر هي أن المساعي المبذولة من أجل الاستقرار في لبنان يجب أن تراعي هذه النقاط، كما أن هذه المحكمة مهمة من أجل مستقبل لبنان، ومن أجل وقف عمليات الاغتيال السياسي في هذا البلد".
وعن سعي بعض الأصوات داخل لبنان الى تشويه دور مصر فى الملف اللبناني واتهامها بتدريب ميليشيات سنية وميليشيات من حزب "القوات اللبنانية"، قال: "نحن اعتدنا وجود البعض الذي لا يهمه على الإطلاق استقرار الوضع في لبنان ويهمه أيضاً إبعاد مصر عن لبنان، ونحن نعرف من يقف وراء هذه الأصوات ونعرف من يحركها ولكن لا نتعامل معها حتى على المستوى الإعلامي، لأننا نثق أن الجميع يعلمون الأسلوب الذي تدير به مصر سياستها الخارجية وبالذات في الملف اللبناني، كما أننا نثق بحكمة كل من يستمع إلى هذا الكلام… ولكن طالما طرح هذا السؤال، فبالتأكيد أن هذا الكلام لا أساس له، والهدف منه بالنسبة الينا معروف، وهو محاولة إبعاد مصر عن دورها الذي يسعى الى الاستقرار في لبنان ولن يتحقق مثل هذا الهدف، لأن مصر متمسكة بأن تلعب دوراً داعما للدولة اللبنانية ولمؤسساتها".