تعليقاً على مذكرات التوقيف السورية في حق سياسيين وقضاة وضباط واعلاميين لبنانيين، تحسر احد المراجع الدستورية والقانونية الكبار في لبنان، على ايام الرئيس كميل شمعون وحكومات الرئيسين صائب سلام وسامي الصلح، معتبراً انه لو كان ريمون اده رئيسا للجمهورية "هل كان يقبل بطريقة كهذه في التعامل بين لبنان وسوريا او بين لبنان وأي دولة في العالم؟"
المرجع الذي طلب عدم ذكر اسمه، وصف ما يجري بانه "عيب وطعن بالسيادة والكرامة"، ذلك ان مذكرات التوقيف هذه "لم يصدر مثلها حتى خلال ايام الديكتاتور النازي ادولف هتلر في البلاد التي احتلها"، ليختم بان ما يجري في لبنان بدءا من قضية المحكمة الدولية الى مذكرات التوقيف "أمر مؤسف ومحزن، خصوصاً ان لبنان بلد ضعيف و"دود الخل منه وفيه"".