أطلق وزير الثقافة سليم وردة دعوة لحملة انشاء صندوق تساهم فيه بلدية طرابلس، وجمعية تجار طرابلس والفعاليات الاقتصادية في المنطقة، وهيئات المجتمع المدني لاستملاك وترميم الابنية التراثية في مدينة طرابلس.
وتطرق الى موضوع المؤتمر الا وهو توضيح اللبس واللغط الحاصل للمبنيين التراثيين في طرابلس (مسرح الانجا وفندق رويال).
واعتبر وردة ان مسرح الإنجا في طرابلس قضية شغلت الرأي العام وشغلت الإعلام. وان ملابسات مسرح الإنجا تتناقلهاالألسن بين الحقائق والأوهام والإفتراءآت. ومسألة لائحة الجرد للأبنية التراثية الممنوع هدمها باتت مادة تجاذب سياسي بين أصحاب النيات الخبيثة. وبين الباحثين عن أمجاد على حساب الحقيقة. وظروف وتاريخ كل هذا الموضوع يسقطها البعض وفق ما يستنسبون، وكأن الشمس ليست طالعة وكأن الناس ليست "قاشعة".
واضاف "لهذا كله دعوتكم إلى هذا المؤتمر الصحافي حيث لا مكان إلا للشفافية والحقائق والإثباتات، لأنه بات ممنوعا أن ترتفع أصوات مشبوهة، وأن يمر ذلك دون أن يتثبت الرأي العام".
واكد إن قرار وزارة الثقافة لا يؤدي إلى شطب أو إزالة البناء القائم على العقار رقم 14 من منطقة التل العقارية في طرابلس والمعروف بمسرح الإنجا والمبنى الملاصق وفندق رويال القائم على العقار رقم 15.
ولفت الى إن الموافقة الفنية التي أبدتها وزارة الثقافة تتعلق بإعادة بناء الواجهات المهدمة من البناء كما كانت، وبنفس طابعها التاريخي الأصلي، وبنفس المواد المستعملة أي الحجر الرملي، واللياسة التقليدية، مع إمكانية إستعمال داخل البناء لوظائف متعددة بحيث يعود لمالك العقار كما للمرجع الصالح بالترخيص (أي بلدية طرابلس) بإبداء الرأي بهذا الخصوص.اما فندق رويال، فهو ما زال قائما، وعملا بالترخيص يجب الإبقاء عليه وترميمه كما هو وما زال المبنيان مدرجين على لائحة الجرد العام".
وكرر القول أن "تحديد وظيفة إستعمال البناء لا تدخل ضمن صلاحية وزارة الثقافة، وإنما ذلك يعود لأصحاب العلاقة والمرجع الصالح للترخيص أي بلدية طرابلس. نحن تمسكنا بالحفاظ على الواجهات التراثية بكامل عناصرها وإعادة تشييدها ضمن الشروط الفنية الواضحة. ولقد جاء قرار الوزارة لمنع التدهور الحاصل بعدما انهار البناء من الداخل منذ سنتين كما يعلم الجميع".