ودعت بشري ولبنان الرسمي والشعبي النائب والوزير السابق الشيخ قبلان عيسى الخوري، واقيمت صلاة الجناز في كنيسة مار سابا في بشري.
وحضر ممثل رئيس الجمهورية الوزير بطرس حرب، ممثل رئيس مجلس النواب النائب غازي زعيتر، ممثل رئيس مجلس الوزراء الوزير ميشال فرعون، نائبي بشري ايلي كيروز، ستريدا جعجع وممثلون عن الاحزاب السياسية.
وكانت مظاهر الحداد والحزن قد لفت قضاء بشري بكامله، فأقفلت المدارس الخاصة والرسمية والمؤسسات والمحال التجارية ورفعت لافتات تحمل مواقف الراحل، كما رفعت الاعلام السوداء وصور كبيرة للراحل على طرق ومداخل البلدة، واستقبل الجثمان على الطريق المؤدية الى بشري حتى بوابة القضاء الجنوبية في طورزا مرورا بعبدين فبرحليون وبريسات والديمان وحصرون وبقرقاشا وبزعون،
والقيت كلمات بالمناسبة اشادت بالراحل وبمواقفه، وعند مدخل بشري الجنوبي في محلة الشلال انزل الجثمان من السيارة وحمل على الاكف ونثرت الورود عليه والريحان فيما عزفت موسيقى عيناتا – الارز الالحان الوطنية والاناشيد ومن مدخل بشري الى كنيسة مار سابا سار البشراويون يتقدمهم النواب جعجع وكيروز واهل الفقيد ووجهاء البلدة وراء النعش الذي رفع على الاكف.
وتقدمت الموكب الدراجات النارية وحملة الاكاليل التي كان ابرزها من الرؤساء الثلاثة ومن رابطة النواب السابقين والاهل والاصدقاء. وعلى وقع اجراس الكنائس حزنا ادخل الجثمان الى الكنيسة حيث اقيمت صلاة الجناز وترأسها البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير ممثلا بنائبه العام المطران رولان ابو جودة، وحضر المطارنة فرنسيس البيسري وشكرالله حرب وسمير مظلوم وسمعان عطاالله والمونسنيور فيكتور كيروز وجمع من الكهنة والرهبان ورؤساء الاديرة والرهبانيات اللبنانية في الشمال.
كما شارك في الجناز وفد من عيناتا ودير الاحمر والقدام وابناء من عائلات بشراوية في بعلبك والجوار.
بعد ذلك، قلد ممثل رئيس الجمهورية الراحل وسام الأرز من رتبة الضابط الأكبر. ثم تقبلت اسرة الراحل وذووه التعازي من الحضور فيما دفن جثمانه في مدافن العائلة في بشري.